تشييع ضحايا هجوم المسيرات في السودان
شيعت مدينة عطبرة بولاية نهر النيل في السودان ضحايا هجوم الدعم السريع على المدينة، إذ شنت القوات فجر الخميس، هجومًا واسعًا بطائرات مسيّرة، أسفر عن خسائر بشرية وأضرار كبيرة في البنية التحتية، في تطور يعكس تصاعد المخاطر التي تواجه المرافق الحيوية وانعكاساتها المباشرة على حياة المواطنين.
تفاصيل الهجوم والخسائر البشرية
أفاد شهود عيان بأن نحو 35 طائرة مسيّرة استهدفت مدينتي عطبرة والدامر، حيث سقطت إحداها على منزل في منطقة عقيدة الدوم، ما أدى إلى وفاة طفلة وامرأة، وإصابة عدد من أفراد الأسرة، إضافة إلى فقدان اثنين من العاملين في قطاع الكهرباء.
استهداف محطة الكهرباء وانقطاع الإمداد
وفي بيان رسمي، أكدت شركة كهرباء السودان، أن محطة المقرن التحويلية تعرضت لهجوم مباشر، أسفر عن وفاة فردين من طاقم الدفاع المدني وإصابة محولات التغذية الرئيسية، الأمر الذي تسبب في توقف الإمداد الكهربائي عن عدة ولايات.
وأوضحت الشركة أن فرق الدفاع المدني تمكنت من إخماد الحريق، على أن يتم لاحقًا إجراء تقييم فني شامل للأضرار تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة الخدمة.
تشييع الضحايا ومتابعة رسمية
أدى والي نهر النيل الدكتور محمد البدوي عبد الماجد واجب العزاء في منطقة يسرا، وشارك في تشييع محمود محمد طاهر والمعز حسين، اللذين لقيا حتفهما جراء الغارات.
كما تفقد الوالي، برفقة لجنة أمن الولاية، المواقع المتضررة، ووقف ميدانيًا على أوضاع محطة الكهرباء التي تُعد من المرافق الحيوية التي تزود المواطنين بالتيار الكهربائي.
وأكد سكان مدينة عطبرة أن التيار الكهربائي انقطع بالكامل مع بداية القصف الذي استهدف منشآت الطاقة.
تداعيات إنسانية وخدمية
تبرز هذه الاعتداءات خطورة استهداف البنية التحتية والمرافق الحيوية، لما لها من آثار إنسانية وخدمية مباشرة على المواطنين، خصوصًا في ظل الأوضاع الأمنية والاقتصادية المعقدة التي تعيشها البلاد.