حسام عيد: جني الأرباح يضغط على البورصة والمؤشر الرئيسي فقد 577 نقطة|خاص
قال حسام عيد، محلل أسواق المال وعضو مجلس إدارة شركة “كابيتال فايننشال” القابضة للاستثمارات المالية، إن عمليات جني الأرباح سيطرت على أداء البورصة المصرية بنهاية تعاملات الأسبوع، ما دفع جميع المؤشرات إلى المنطقة الحمراء، في ظل ضغوط بيعية على الأسهم القيادية، خاصة من قبل المؤسسات المالية الأجنبية.
وأضاف في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك" أن المؤشر الرئيسي للبورصة "إيجي إكس30 " أنهى تعاملات الأسبوع على انخفاض ملحوظ بلغ 577.17 نقطة بنسبة 1.39%، ليغلق عند مستوى 40925.86 نقطة، متأثرًا بالأداء السلبي لغالبية الأسهم القيادية، واستمرار اتجاه المؤسسات المالية الأجنبية نحو البيع وجني الأرباح السنوية، وهو ما اثر سلبًا على أداء المؤشر ودفعه للتخلي عن مكاسبه الصباحية وكسر مستوى الدعم الرئيسي 41500 نقطة.
المؤسسات المالية تتجه نحو الشراء
وأضاف محلل أسواق المال أن المؤسسات المالية العربية والمصرية اتجهت في المقابل نحو الشراء وزيادة مراكزها المالية بالأسهم القيادية بالقرب من مستويات الدعم الرئيسية، سواء على مستوى الأسهم أو المؤشر، وهو ما قد يُمهد لارتداد فني خلال الفترة المقبلة.
وتوقع عيد أن يشهد المؤشر الرئيسي خلال تعاملات الأسبوع المقبل محاولة استعادة مستوى المقاومة الرئيسي عند 41000 نقطة والاستقرار أعلاه، مدعومًا بارتداد غالبية الأسهم القيادية، واستمرار اتجاه المؤسسات المالية المصرية والعربية نحو الشراء وزيادة التدفقات النقدية، في ظل حالة من التفاؤل بشأن استمرار التحسن في مؤشرات الاقتصاد الوطني، خاصة مع تباطؤ معدلات التضخم، واستقرار سعر الصرف، واتجاه السياسة النقدية نحو التيسير.
مؤشر إيجي إكس 70
وعلى صعيد مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي إكس 70"، أشار عيد إلى أنه أنهى تعاملات الأسبوع أيضًا على انخفاض قدره 43.83 نقطة بنسبة 0.34%، ليغلق عند مستوى 12868.48 نقطة، نتيجة الأداء المتباين والمتذبذب لمعظم الأسهم الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب المتاجرات السريعة، واتجاه المستثمرين الأفراد خاصة العرب والأجانب نحو البيع وجني الأرباح الرأسمالية.
ولفت إلى أن المستثمرين الأفراد المصريين اتجهوا نحو الشراء وزيادة مراكزهم المالية بالقرب من مستويات الدعم الرئيسية للأسهم والمؤشر، وهو ما يدعم فرص التماسك خلال الفترة المقبلة.
وتوقع محلل أسواق المال أن يشهد المؤشر السبعيني خلال الأسبوع المقبل استقرارًا أعلى مستوى الدعم الرئيسي عند 12800 نقطة، يعقبه ارتداد وصعود تدريجي، بدعم من تحسن أداء الأسهم الصغيرة والمتوسطة واستمرار توجه المستثمرين الأفراد نحو الشراء، خاصة أن العديد من هذه الأسهم لا تزال تمتلك مستهدفات سعرية مرتفعة لم تحققها بعد.

