ماذا أفعل كي ألتزم في الصلاة؟.. أمين الفتوى ينصح المقصرين
يعاني العديد بعض الناس من مشكلة التقصير في الصلاة، التي تكون في الغالب بسبب الكسل، أو نتيجة الانشغال في الدراسة والعمل، لذا يتساءل المقصرون عن كيفية الرجوع إلى الله والالتزام بالصلاة.

ماذا أفعل كي ألتزم في الصلاة؟
وفي هذا الصدد، قال الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بـدار الإفتاء المصرية، إن الصلاة هي عماد الدين، ومن أقامها أقام الدين ومن هدمها هدم الدين، وهي أول ما يحاسب عليه الإنسان يوم القيامة، فإذا صلحت صلح ما بعدها، وإذا فسدت كان ذلك دليلًا على خلل كبير يحتاج إلى تدارك.
ونصح كل من يعاني من مشكلة التقصير في الصلاة أو كان تاركًا لها، بأن يستغفر الله سبحانه وتعالى، ويجدد العزم على الالتزام بها في أوقاتها.
كيف ألتزم في الصلاة؟
وأوضح امين الفتوى أن الالتزام بالصلاة يحتاج إلى أمرين أساسيين: أولهما الدعاء بأن يثبت الله الإيمان في القلب، وأن يحبب الصلاة إلى النفس، ويجعل الإنسان من المحافظين عليها، وثانيهما وجود الإرادة والعزيمة، بحيث يبادر إلى الوضوء والصلاة فور سماع الأذان، سواء كان في درس أو محاضرة أو في الطريق، فإذا عاد إلى البيت في وقت الصلاة توضأ وصلى دون تهاون.
ولفت إلى أن هذا الكلام ينطبق على البالغين المكلفين شرعًا بالفرائض، أما من لم يبلغ سن التكليف، فيجب ترغيبه في الصلاة وتعويده عليها؛ حتى إذا بلغ سن التكليف يكون قد اعتاد أداءها ولا يجد فيها مشقة.