رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مسؤولة لجان العمل النسائي تروي لـ"إيجبتك" معاناة المرأة مع أمطار غزة

أريج الأشقر
أريج الأشقر

كشفت أريج الأشفر، مسؤولة اتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني في غزة، وعضو اللجنة المركزية في الجبهة الديمقراطية الفلسطينية، أنه مع كل منخفض جوي، لا تكون الأمطار في غزة مجرد حالة طقس، بل اختبارًا قاسيًا للحياة اليومية، خاصة للمرأة الفلسطينية، في بيوت متهالكة وخيام لا تقي من البرد، تتحمّل النساء عبئًا مضاعفًا في حماية أطفالهن وتأمين أبسط مقومات الدفء والنظافة. 

وأكدت الأشقر في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، أنه رغم شحّ الإمكانيات والضغط النفسي الهائل، تواصل المرأة الفلسطينية أداء دورها كعمود للأسرة، بصمود استثنائي وإرادة لا تنكسر، ما تحتاجه اليوم ليس التعاطف فقط، بل حماية حقيقية واستجابة إنسانية تراعي خصوصية احتياجات النساء في ظل هذه الظروف القاسية.

مسؤولة لجان العمل النسائي بغزة تروي  لـ"إيجبتك" معاناة الفلسطينيات بالخيام مع الأمطار 

مسؤولة لجان العمل النسائي تروي لـ"إيجبتك" معاناة  المرأة مع أمطار غزة

وأضافت مسؤولة اتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني في غزة، أن الأمطار  تحدٍ يومي يفاقم معاناة الناس في غزة، قائلة: “نواجهها بإمكانات محدودة وبروح التكافل المجتمعي، والبلديات وطواقم الدفاع المدني تعمل على فتح مصارف المياه قدر المستطاع، والمتطوعون يساندون العائلات المتضررة، خصوصًا في المناطق المنخفضة ومخيمات النزوح”.

وبينت الأشقر، أن الواقع أصعب من الجهود؛ فالبنية التحتية المتضررة، انقطاع الكهرباء، ونقص الوقود والمعدات يجعل الاستجابة بطيئة. لذلك نعتمد على حلول بسيطة: رفع المقتنيات عن الأرض، فتح مجاري المياه يدويًا، توزيع أغطية ومواد عزل، وتنظيم مبادرات شبابية للإغاثة السريعة.

واختتمت مسؤولة اتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني في غزة، حديثها قائلة: “رسالتنا واضحة غزة تحتاج دعمًا عاجلًا ومستدامًا لتأهيل شبكات الصرف وتوفير مستلزمات الطوارئ. أهل غزة يواجهون المطر بالصبر والتضامن، لكنهم بحاجة إلى أن يواجههم العالم بالمسؤولية”.

وتسببت الأمطار الغزيرة في قطاع غزة بخسائر إنسانية ومادية واسعة، حيث أدت إلى غرق مئات الخيام التي تؤوي نازحين، وتضرر منازل مدمّرة جزئياً، ما فاقم معاناة السكان في ظل نقص حاد في مواد الإيواء والخدمات الأساسية. 

كما تسببت السيول في تعطّل شبكات الصرف الصحي وتسرب المياه الملوثة إلى الأحياء المكتظة، مهددة بانتشار الأمراض، إضافة إلى إلحاق أضرار بالطرق والبنية التحتية الهشة أصلاً. 

وتفاقمت الأوضاع مع انخفاض درجات الحرارة، ما زاد من المخاطر الصحية على الأطفال وكبار السن، في وقت تعيق فيه القيود وصعوبة الوصول عمليات الاستجابة والإغاثة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء