محاكمة سجين إيراني بتهم التحضير لهجوم إرهابي ودعم «داعش» في ألمانيا
أصدرت المحكمة الإقليمية العليا في دوسلدورف، غرب ألمانيا، حكماً بسجن شاب إيراني يبلغ من العمر 26 عاماً، من مدينة بادربورن بولاية شمال الراين-وستفاليا، لمدة 3 أعوام و9 أشهر، بعد إدانته بـ التحضير لتنفيذ هجوم إرهابي ودعم تنظيم “داعش”.
وأوضحت المحكمة أن المتهم أقر في يناير 2024، عبر محادثة على تطبيق تلغرام، أمام أحد أعضاء التنظيم، بأنه مستعد للانضمام إلى صفوف “داعش” في سوريا ودعم أنشطته. كما بدأ منذ ذلك الوقت بالحصول على إرشادات لصناعة القنابل، وتحميل مواد تعليمية لصناعة العبوات الناسفة، وإنتاج مواد سامة، واستخدام الأسلحة.
وبحسب لائحة الاتهام، تم العثور في هاتف المتهم على تعليمات لإحداث انفجار نووي وصناعة السم القوي “الريسين”، بالإضافة إلى مواد تحت عنوان “أفكار ونصائح جهادية” تتعلق بتنفيذ هجوم قاتل بالسكاكين.
وأضافت المحكمة أن المتهم أنشأ في يونيو 2024 قناة اتصال مع أرملة أحد مقاتلي التنظيم في مخيم للاجئين، وحول لها مبلغ 100 دولار أمريكي عبر نظام الحوالة، كما كان يخطط للسفر إلى سوريا عبر تركيا بمساعدة مهربين لتلقي تدريب على استخدام الأسلحة والمتفجرات، بهدف تنفيذ هجمات ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد وجماعات منافسة للتنظيم.
وكانت السلطات الألمانية قد ألقت القبض على المتهم في 15 أكتوبر 2024 بمطار هانوفر، وهو حاصل على اعتراف باللجوء من السلطات الألمانية.
أفادت الشرطة الهندية، بأن أحد المسلحين المتورطين في حادث إطلاق النار مدينة «سيدني» الذي وقع تحديدًا على شاطئ «بوندي» في أستراليا، ويدعى نافيد أكرم، تعود أصوله إلى مدينة حيدر آباد في جنوب الهند، مشيرة إلى أن تواصله مع عائلته المقيمة في الهند كان «ضعيفًا ومحدودًا»، وفقًا لما ذكرته وكالة «رويترز».
ومن جانبها، أوضحت شرطة ولاية «تيلانجانا» في بيان رسمي: أن «أفراد أسرة نافيد أكرم؛ لم تكن لديهم أي معرفة بأفكاره المتطرفة أو بالأنشطة التي كان يمارسها، كما لم يكونوا على دراية بالملابسات أو الأسباب التي قادته إلى هذا المسار من التطرف».
حادث إطلاق نار في مدينة سيدني الأسترالية
وأفاد شهود لصحيفة «سيدني مورنينج هيرالد» بسماع ما يصل إلى 50 طلقة نارية، يوم الأحد الموافق 14 ديسمبر 2025، ورؤية أشخاص على الأرض بالقرب من كامبل باريد، حيث نشرت شرطة ولاية نيو ساوث ويلز على «إكس/ تويتر سابقًا»، قائلة: «على الموجودين في مكان الواقعة الاحتماء»، كما نقلت مصادر عن الشرطة الأسترالية قولها إن هناك شخصين قيد الاحتجاز.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على "إكس" أشخاصا في شاطئ بوندي يتفرقون على وقع دوي إطلاق نار وصفارات إنذار الشرطة، ولم تتمكن رويترز من التحقق من صحة هذه اللقطات بعد.
وقال متحدث باسم رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيزي: "نحن على دراية بوجود وضع أمني لا يزال جاريًا في بوندي، نحث الناس في محيط المنطقة على متابعة المعلومات الصادرة عن شرطة نيو ساوث ويلز".
وفي تطور لاحق، أفادت تقارير إعلامية محلية بسماع دوي عشرات الطلقات النارية في محيط شاطئ بوندي، مع ورود معلومات غير مؤكدة عن سقوط عدة ضحايا.
وبحسب إفادات شهود عيان، شوهدت سيارات الشرطة تتدفق إلى المنطقة بعد الساعة 6:40 مساءً بقليل بالتوقيت المحلي، فيما فرّ مئات الأشخاص من الشاطئ والشوارع المحيطة به.