مدير «تعليم بني سويف» تشهد عرض مشروع طلابي بمدرسة قاي الحديثة الابتدائية
شهدت اليوم أمل الهواري وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة بني سويف اللقاء الذي عُقد بمكتبة المديرية، لعرض مشروع طلابي متميز بمدرسة قاي الحديثة الابتدائية التابعة لإدارة إهناسيا التعليمية، وذلك في إطار توجيهات محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وبناءً على تعليمات الدكتور محمد هاني، وحرص الوزارة على رعاية ودعم الطلاب المتميزين والمبدعين في مختلف المجالات.
جاء ذلك بحضور الدكتورة رشا يحيى مدير التعليم الابتدائي، وسيد عزوز مدير إدارة الدعم والتواصل، ورمضان الحسيني موجه عام اللغة العربية، وجمال علي موجه أول الرياضيات، والدكتورة إيمان أبو النور رئيس وحدة البحث العلمي بإدارة التطوير التكنولوجي، والدكتورة نهلة مسعود من إدارة الدعم، وأحمد رمضان أحمد معلم الرياضيات بمدرسة قاي المجمعة الحديثة الابتدائية.
وخلال اللقاء، استعرض الطالب مروان أحمد فكري بالصف السادس الابتدائي، والطالب مروان أحمد رمضان بالصف الثالث الابتدائي، فكرة مشروعهما الذي يحمل عنوان «البرمجة بديل إيجابي لمخاطر الألعاب الإلكترونية»، حيث قدما شرحًا مبسطًا لأهداف المشروع وآليات تنفيذه، وأثره الإيجابي في توجيه طاقات التلاميذ نحو التعلم والإبداع.

وأجرت وكيل الوزارة حوارًا تفاعليًا مع الطالبين، استمعت خلاله إلى آرائهما وأفكارهما حول المشروع، وأشادت بمستوى الوعي والابتكار لديهما، مؤكدة أن المديرية تولي اهتمامًا كبيرًا برعاية الطلاب الموهوبين، وتسعى إلى توفير بيئة تعليمية محفزة تساعدهم على تنمية مهاراتهم العلمية والتكنولوجية، وتحويل أفكارهم إلى مشروعات قابلة للتطبيق.
وأوضح الطالبان أن فكرة المشروع جاءت في ظل الانتشار الواسع للألعاب الإلكترونية بين الأطفال، وما تسببه من آثار سلبية، مثل إهدار الوقت، العزلة الاجتماعية، ضعف التحصيل الدراسي، وبعض السلوكيات غير المرغوبة، مؤكدين أن تعلم البرمجة يُعد بديلًا إيجابيًا وفعالًا، يسهم في تحويل الطفل من مستهلك للتكنولوجيا إلى صانع ومبتكر لها.

ويهدف المشروع إلى تنفيذ برنامج تدريبي مبسط في أساسيات البرمجة وتصميم الألعاب التعليمية، يستهدف تلاميذ الصفوف العليا بالمرحلة الابتدائية (الرابع والخامس والسادس)، من خلال أنشطة تفاعلية ممتعة تربط بين البرمجة ومادة الرياضيات، وتعزز مهارات التفكير المنطقي وحل المشكلات، والتعلم النشط والعمل الجماعي.
ومن المقرر تنفيذ المشروع على مدار ثلاثة أشهر، بواقع حصة أو حصتين أسبوعيًا، ويتضمن محتواه التعريف بأساسيات البرمجة، والتدريب على البرمجة المرئية باستخدام برنامج Scratch، وتصميم ألعاب تعليمية هادفة، وتنفيذ مشروعات تطبيقية جماعية، على أن يتم في ختام البرنامج عرض أعمال الطلاب وتكريم المتميزين منهم.
وفي ختام اللقاء، أعربت وكيل الوزارة عن تقديرها للجهود المبذولة من إدارة المدرسة والمعلمين في اكتشاف ودعم المواهب الطلابية، مؤكدة أن مثل هذه المبادرات تسهم في بناء جيل واعٍ قادر على مواكبة التطور التكنولوجي، واستخدامه بصورة إيجابية تخدم المجتمع وتدعم العملية التعليمية.