رشا صالح مديرا للمركز القومي للترجمة خلفا لـ كرمة سامي
قرر وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو، انتداب الدكتورة رشا صالح مديرًا للمركز القومي للترجمة، اعتبارًا من يوم الأحد المقبل 17 أغسطس 2025، وذلك خلفًا للدكتورة كرمة سامي بعد انتهاء فترة ندبها.
وتشغل الدكتورة رشا صالح منصب أستاذ الأدب المقارن والنقد الأدبي ووكيل كلية الآداب بجامعة حلوان، ومن المقرر أن تبدأ مهامها رسميًا الأحد المقبل، حصلت الدكتورة رشا صالح على درجة الدكتوراه من جامعة السوربون عن رسالتها بعنوان: الرواية الجديدة في فرنسا مقارنة بروايات جيل الستينيات في مصر، وتشغل حاليًا منصب رئيس تحرير سلسلة الأدب العالمي للطفل والناشئة الصادرة عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، إلى جانب عملها وكيلة لكلية الآداب لشئون التعليم والطلاب بجامعة حلوان.
يُعد المشروع القومي للترجمة، الذي احتفل عام 2006 بإصدار كتابه رقم 1000، امتدادًا لجهود تاريخية بدأت بمدرسة الألسن في القرن التاسع عشر مرورًا بلجنة التأليف والترجمة والنشر ومشروع الألف كتاب، وتميز المشروع بترجمة الأعمال عن لغاتها الأصلية، والانفتاح على نحو 30 لغة، وتحقيق توازن معرفي لتغطية النقص في المكتبة العربية.
وفي عام 2007، تأسس المركز القومي للترجمة استنادًا إلى خبرة عشر سنوات من عمل المشروع، بهدف مد جسور التواصل الثقافي وتوسيع الحوار مع الثقافات الأخرى. وخلال مسيرته، عقد المركز عدة ملتقيات دولية وفعاليات استضاف خلالها كبار المفكرين والمؤلفين العالميين.
والمركز القومي للترجمة، هو مؤسسة خدمية لا تسعى إلى الربح، لكنها في الوقت نفسه تسعى إلى تطوير نفسها، وتنمية مواردها وتوجيهها نحو تحقيق الهدف الذي أنشئت من أجله، وتأكيد ريادة مصر في عمليات الترجمة، والحفاظ على مكانتها ودورها الريادي.
ومن وظائفه أيضا، الإرتقاء بأوضاع الترجمة، وذلك للوصول إلي معدلات قريبة من المعدلات العالمية، ليكون باعثا علي الأمل والتفاؤل، وفتح نوافذ المعرفة أمام القاريء العربي في كل مجالاتها وأقطارها ولغاتها، بعيدًا عن هيمنة لغة واحدة أو الاقتصار عليها تاكيدًا لمبدأ التنوع الثقافي الخلاق، تحقيق التوازن المطلوب بين فروع المعرفة بما يعالج التدني الملحوظ في ترجمة الثقافات العلمية والعلوم المختلفة بما يؤدي إلي الأرتقاء بالوعي العلمي وتطويره بوجه عام ودعم حركات البحث العلمي بفروعه المختلفة بوجه خاص.