جامعة الزقازيق تطلق المؤتمر الـ20 لـ«علوم البيئة» بمشاركة دولية واسعة
انطلقت فعاليات المؤتمر الدولي العشرين لعلوم البيئة بكلية العلوم جامعة الزقازيق، تحت عنوان: "العلوم الأساسية وتطبيقاتها لحماية البيئة والتنمية المستدامة"، وذلك في إطار حرص جامعة الزقازيق على دعم البحث العلمي وتعزيز التنمية المستدامة حيث أقيم المؤتمر تحت رعاية الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، و والدكتورة حنان النحاس نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبحضورالدكتور إيهاب الببلاوى نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث ورئيس شرف المؤتمر، وبتنظيم وإشراف الدكتور أحمد عسكورة عميد كلية العلوم ورئيس المؤتمر.
جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن أبو الفتوح جودة وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة و"مقرر المؤتمر"، و الدكتور محمود عبد العاطي رئيس اللجنة التنظيمية، والدكتورة فاتن زهران محمد أمين المؤتمر، و الدكتور عمرو الحاج علي رئيس هيئة الطاقة الذرية، و الدكتور مصطفي الشيخ نائب رئيس جامعة طنطا للدراسات العليا والبحوث السابق، و الدكتور عمرو فاروق مساعد رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، ولفيف من السادة عمداء ووكلاء الكلية ورؤساء الأقسام ونخبة من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بالجامعة والجامعات والمعاهد المصرية.
أعرب الدكتور إيهاب الببلاوى عن سعادته بانعقاد هذا المؤتمر، مؤكداً أن حماية البيئة أصبحت جزءًا لا يتجزأ من مسيرة التنمية المستدامة التي تسعى الدولة المصرية لتحقيقها، وأوضح أن العلاقة بين البيئة والتنمية علاقة تكاملية تقوم على الموارد الطبيعية وضمان حق الأجيال القادمة في بيئة صحية وآمنة.
وأشار الدكتور إيهاب الببلاوي إلى أن العلوم الأساسية تمثل الركيزة الأولى لبناء المعرفة العلمية، وأن تطبيقاتها العملية تسهم مباشرة في مواجهة التحديات البيئية ودعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر، من خلال ترشيد الاستهلاك وخفض الانبعاثات الكربونية ، مؤكداً أن جامعة الزقازيق تولى البحث العلمي اهتماماً بالغاً، وتحرص على دعم الأبحاث التى تدمج البعد البيئي لتقديم حلول مبتكرة تخدم المجتمع وتدعم جهود التنمية المستدامة محلياً ودولياً.
من جانبه، رحّب الدكتور أحمد عسكورة بالحضور، مؤكدًا أن تنظيم هذا الحدث يأتي انطلاقًا من حرص كلية العلوم على تعزيز البحث العلمي التطبيقي وربط مخرجاته بالقضايا البيئية الملحّة. وأوضح أن المؤتمر يمثل منصة علمية رصينة لتبادل الخبرات وتكامل الجهود بين الباحثين، بما يدعم الابتكار ويُسهم في تقديم حلول واقعية، لافتاً إلى أن الكلية تحرص على مواكبة التطورات العالمية وتشجيع النشر العلمي المتميز بما يعكس مكانة الجامعة الريادية.
وفى كلمته، أكد الدكتور أيمن جودة أن المؤتمر يأتي تتويجًا لجهود كلية العلوم في دعم الحركة البحثية والابتكار، مشيراً إلى أن المحاور تعكس القضايا البيئية ذات الأولوية محليًا وعالميًا، وقد تناول المؤتمر محاور علمية متخصصة منها: التنمية المستدامة وأهدافها، دور العلوم الأساسية في مواجهة التحديات البيئية، الصناعة والبيئة، الاقتصاد والتكنولوجيا الخضراء، التغيرات المناخية، البصمة الكربونية، قضايا المياه والطاقة المتجددة، التلوث البيئي، إدارة المخلفات، ومعالجة مياه الصرف الصحي والصناعي.
واختتم الخبر بالإعلان عن نشر الأبحاث العلمية المقبولة في عدد خاص من المجلة العلمية بكلية العلوم بجامعة الزقازيق، وفقًا للمعايير الأكاديمية المعتمدة، وجدير بالذكر أن المؤتمر شهد مشاركة واسعة من نخبة العلماء وتضمن برنامجًا متنوعًا من الجلسات العلمية وورش العمل المتخصصة، بما يعكس ريادة جامعة الزقازيق في تعزيز الوعي البيئي.

