رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد انفجار هاتف في وجه طفل.. لحظات رعب يعيشها الصينيون

لحظة انفجار هاتف
لحظة انفجار هاتف في وجه طفل صيني

أثار مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي حالة من الهلع في الصين، بعد توثيقه حادثة خطيرة تعرّض لها طفل في العاصمة بكين أثناء استخدامه جهازًا لوحيًا، قيل إنه من طراز «شاومي باد 7 برو»، ما أعاد إلى الواجهة مخاوف تتعلق بسلامة الأجهزة الإلكترونية، خصوصًا تلك المخصّصة للأطفال.

 

تفاصيل حادث انفجار هاتف في وجه طفل صيني

وبحسب رواية أسرة الطفل، وقعت الحادثة داخل المنزل في لحظة بدت اعتيادية تمامًا؛ إذ كان الصغير يشاهد محتوى مرئيًا على الجهاز اللوحي، قبل أن يتفاجأ بانبعاث دخان كثيف منه بصورة مفاجئة، دون أي مؤشرات مسبقة على وجود عطل. وسرعان ما تحوّل المشهد الهادئ إلى لحظات من الذعر في الصين، بعدما بدأ الطفل بالصراخ طالبًا المساعدة.

كاميرات المراقبة المنزلية التقطت اللحظات الأولى للحادث، وأظهرت حالة الارتباك والخوف التي سيطرت على الطفل، في وقت هرعت فيه والدته للتدخل السريع، حيث قامت بفصل الجهاز عن مصدر الطاقة وإبعاده عن الطفل، ما ساهم في السيطرة على الموقف ومنع تطوره إلى إصابات خطيرة أو حريق داخل المنزل.

وأظهرت المشاهد المتداولة تصاعد الدخان بشكل واضح من الجهاز، الأمر الذي أثار موجة واسعة من التساؤلات بين المستخدمين حول جودة التصنيع وسلامة البطاريات المستخدمة في الأجهزة الذكية الحديثة، خاصة أن تقارير متداولة أشارت إلى أن الجهاز لم يمضِ على شرائه سوى عدة أشهر فقط.

 

الحادثة سرعان ما تحوّلت إلى قضية رأي عام على مواقع التواصل الاجتماعي الصينية، حيث طالب العديد من المستخدمين بضرورة تشديد الرقابة على الأجهزة الإلكترونية قبل طرحها في الأسواق، مع التأكيد على أهمية التزام الشركات المصنّعة بمعايير السلامة المعتمدة دوليًا، لا سيما عندما تكون هذه الأجهزة موجّهة للاستخدام من قبل الأطفال.

من جانبهم، أشار مختصون ومتابعون إلى أن ما حدث قد يكون ناتجًا عن خلل تصنيعي أو مشكلة في مكونات البطارية، وهي من أكثر الأجزاء حساسية في الأجهزة الذكية. وحذّر هؤلاء من أن مثل هذه الأعطال قد تشكل خطرًا حقيقيًا داخل المنازل، سواء من حيث احتمالات نشوب حرائق أو التعرّض لحروق خطيرة.

 

وأعادت الواقعة فتح باب النقاش مجددًا حول أمان الأجهزة الذكية في البيئات المنزلية، وأهمية توعية المستخدمين بطرق الاستخدام الآمن، إلى جانب مسؤولية الشركات في ضمان أعلى مستويات الجودة والسلامة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بحياة الأطفال وسلامتهم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء