رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«الصدر» يأمر بتجميد «سرايا السلام» وغلق مقراتها في البصرة

مقتدى الصدر
مقتدى الصدر

أصدر زعيم التيار الشيعي الوطني، السيد مقتدى الصدر، مساء اليوم الثلاثاء، قراراً يقضي بتجميد عمل الجناح العسكري التابع للتيار "سرايا السلام"، في محافظتي البصرة وواسط، وذلك في خطوة تهدف لمعالجة "خروقات" وإساءات متكررة.

 

توجيهات مباشرة للإغلاق والتجميد

وجه “الصدر”، أمره إلى المسؤول العام للسرايا، تحسين الحميداوي، بالتنفيذ الفوري لقرار التجميد الذي سيستمر لمدة ستة أشهر. ويشمل القرار غلق كافة المقرات التابعة للسرايا في مدينتي البصرة والكوت (مركز محافظة واسط).

حماية السمعة فوق الوجود التنظيمي

أوضح الصدر في تدوينة ،له أن هذا الإجراء يأتي كفترة مؤقتة "لحين النظر في وضع حل للخروقات والإساءة المتكررة لسمعة المجاهدين في سرايا السلام"، مشيراً إلى أن هذه الإساءات قد تكون مفتعلة حتى من "طرف ثالث". وشدد الصدر على صرامة موقفه قائلاً: "فسمعتهم أهم عندي من وجودهم".

رسائل الانضباط والتحذير من الفتنة

وفي ختام تدوينته، وجه السيد الصدر رسالة شكر وتقدير للعناصر المنضبطة داخل التنظيم، مشيداً بوعيهم تجاه محاولات إثارة الفتنة، والخروقات التي يرتكبها "الفاسدون وأضرابهم"، ومحاولات الإساءة الممنهجة لسمعة التيار.

و يأتي هذا القرار في سياق محاولات الصدر المستمرة لضبط الإيقاع الداخلي لتشكيلات التيار الشيعي الوطني وضمان عدم انجرارها إلى صراعات جانبية أو انتهاكات قد تؤثر على مشروعه السياسي والاجتماعي.

وكان نشر زعيم التيار الوطني الشيعي، السيد مقتدى الصدر،  تغريدة تتعلق بانتخابات مجلس النواب العراقي لعام 2025، مؤكدًا موقفه الرافض للفساد والتبعية.

تغريدة قوية

وجاء في تغريدة الصدر: “إني تركت ملّة قوم لا يؤمنون بالوطن ولا يؤمنون بالإصلاح وهم له منكرون”، في إشارة إلى رفضه التعامل مع القوى السياسية التي يصفها بأنها معرقلة للإصلاح الوطني.

وأضاف الصدر: “المجرب لا يجرب شلع قلع”، مؤكداً أن تجارب سابقة أثبتت عدم جدوى التعامل مع تلك القوى.

مقاطعة واضحة

واختتم الصدر التغريدة بهاشتاغ #مقاطعون_للفساد_والتبعية، لتؤكد موقفه الرسمي بالمقاطعة وعدم المشاركة في الانتخابات الحالية، وهو ما يسلط الضوء على الأزمة السياسية المستمرة في العراق والانقسامات الحادة بين القوى السياسية.

تأتي هذه التغريدة في ظل استعداد العراق لإجراء انتخابات مجلس النواب، وسط جدل واسع حول مشاركة الكتل السياسية ومقاطعة بعض الأطراف التي ترى أن العملية الانتخابية لا تعكس إرادة الشعب بشكل كامل.

يأتي موقف السيد مقتدى الصدر في ظل واقع سياسي متوتر تشهده العراق منذ سنوات، حيث تتنافس الكتل السياسية التقليدية والجديدة على السيطرة على مقاعد مجلس النواب، وسط اتهامات متكررة بالفساد والتبعية للجهات الخارجية.

تُظهر استطلاعات الرأي ومراقبون محليون أن نسبة الثقة الشعبية بالعملية الانتخابية لا تزال محدودة، مع تزايد دعوات بعض القيادات السياسية إلى مقاطعة الانتخابات، معتبرين أن النظام الحالي لا يتيح إصلاحات حقيقية أو تمثيلاً عادلاً.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء