بتر ذراع طفل صعقه محول كهرباء بالفيوم
أُصيب طفل بإحدى قرى مركز إبشواي بمحافظة الفيوم بصعق كهربائي، أثناء لعبه بجوار أحد محولات الكهرباء، ما أسفر عن بتر ذراعه في واقعة مؤلمة أثارت تعاطف وغضب الأهالي.
تفاصيل وصول الطفل للمستشفى
كان اللواء أحمد عزت، مدير أمن الفيوم، قد تلقى إخطارًا من مستشفى إبشواي المركزي بوصول الطفل «مراد. أ» البالغ من العمر 9 سنوات، والمقيم بقرية «زيد» بدائرة مركز إبشواي، مصابًا بادعاء صعق كهربائي، وتم بتر ذراع طفل بالفيوم (الذراع الأيمن) لإنقاذ حياته.
انتقال أمني وفحص موقع الحادث
وانتقلت قوات الأمن إلى مكان الواقعة، وبالفحص تبين إصابة الطفل أثناء تواجده بجوار كابينة كهرباء ضغط عالٍ بالشارع، ما أدى إلى وقوع حادث بتر ذراع طفل بالفيوم.
أقوال والد الطفل وتحميل المسؤولية
وبسؤال والد الطفل، أفاد بأنه أثناء لعب نجله بجوار إحدى كبائن الكهرباء غير المؤمنة، تعرض للصعق، مؤكدًا أن المسؤولية الكاملة تقع على شركة الكهرباء، بسبب عدم إحكام غلق أبواب أكشاك الكهرباء، ما تسبب في بتر ذراع طفل بالفيوم، مع نفيه وجود شبهة جنائية.
تحرير محضر وإخطار الجهات المختصة
وتم تحرير محضر بالواقعة، وأُخطرت الجهات المختصة التي تولت التحقيق، للوقوف على أسباب الحادث واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، في إطار منع تكرار حوادث بتر ذراع طفل بالفيوم وحماية الأطفال من مخاطر الكهرباء.
العثور على جثمان طفل بعد غرقه في الفيوم
وفي وقت سابق، تمكنت قوات الانقاذ النهري من انتشال جثمان طفل تعرض للغرق بمنطقة أبو السعود، بدائرة مركز الفيوم.
وسادت حالة من الحزن الشديد بعد ما شهد مركز الفيوم واقعة مأساوية بعد غرق الطفل، حيث تم العثور على جثمان مروان محمد عبد الله، البالغ من العمر 8 سنوات.
وتلقى اللواء أحمد عزت مساعد وزير الداخلية مدير أمن الفيوم إخطارًا من غرفة عمليات شرطة النجدة بالمحافظة يفيد بتلقيها بلاغًا بغياب طفل إثر سقوطه في المياه، وعلى الفور بدأت جهود البحث المكثفة، في واقعة غرق طفل بالفيوم التي أثارت حالة من الحزن بين الأهالي.
العثور على الجثمان
وبعد تكثيف الجهود والتمشيط، نجحت فرق الإنقاذ في العثور على الجثمان من ناحية عزبة عبد العظيم، قبل منطقة بحيرة قارون، لتنتهي رحلة البحث المؤلمة عن الطفل، في حادثة غرق طفل بالفيوم التي خيمت على المنطقة.
وتم نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى سنورس المركزي تحت تصرف جهات التحقيق، التي باشرت الإجراءات القانونية اللازمة للوقوف على ملابسات غرق طفل بالفيوم والتأكد من عدم وجود شبهة جنائية.
وتجدد هذه الواقعة المؤسفة التحذيرات من مخاطر الترع والمصارف، خاصة مع تكرار حوادث غرق طفل بالفيوم، وضرورة تشديد الرقابة الأسرية لحماية الأطفال من مثل هذه الحوادث.