رئيس بولندا يشن هجومًا لاذعًا على زيلينسكي.. والعلاقات الثنائية تتراجع
وجه رئيس بولندا، كارول ناووركي، انتقادات لاذعة لنظيره الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، معتبرًا أنه بات يتعامل مع المساعدات التي تقدمها وارسو إلى كييف على أنها «أمر مسلم به»، قائلًا: «أشعر إن زيلينسكي اعتاد خلال السنوات القليلة الماضية، النظر إلى دعم بولندا وكأنه مضمون ولا يحتاج إلى نقاش».
وأضاف رئيس بولندا، خلال مقابلته مع موقع «فيادوموشي»: أنه « يتصرف وكأن لا ضرورة للتفاوض مع الجانب البولندي أو حتى للحوار، باعتبار أن وارسو شاركت بالفعل وقدمت كل ما لديه»، مشيرًا إلى أن عنصر الشراكة في العلاقات بين بولندا وأوكرانيا قد تراجع بشكل واضح، موضحًا أن هذا الجانب لم يعد حاضرًا كما كان في السابق.
وفي وقت سابق، وجه الرئيس الأوكراني زيلينسكي، كارول ناووركي، دعوة رسمية لزيارة كييف، إلا أن رئيس بولندا رفض هذه الدعوة في حين اقترح مكتب الرئاسة البولندية عقد لقاء لرؤساء الدول في وارسو يوم الجمعة المقبل الموافق 19 ديسمبر2025، ولا تزال تفاصيل هذا الاجتماع قيد التحضير.

وتشهد العلاقات بين بولندا وأوكرانيا حالة من التوتر بسبب خلافات متبادلة في الأونة الأخيرة، أبرزها النزاع القائم في القطاع الزراعي، حيث قررت بولندا تمديد حظر استيراد الحبوب الأوكرانية بهدف حماية مزارعيها، وهو ما أثار استياء شديد لدى كييف.
احتجاز طالب في بولندا للاشتباه في تخطيطه لهجوم إرهابي
وفي وقت سابق، أفاد السكرتير الصحفي لوزير أمن الدولة في بولندا جاك دوبرزينسكي، بأنه تم احتجاز طالب من الجامعة الكاثوليكية في لوبلين للاشتباه في تخطيطه لتفجير سوق عيد الميلاد، حسبما نقلت وكالة ريا نوفوستي الروسية.
وكتب دوبرزينسكي على منصة إكس : "اعتقل ضباط وكالة الأمن الداخلي ماتيوس دبليو، وهو طالب في الجامعة الكاثوليكية في لوبلين ، للاشتباه في تخطيطه لهجوم جماعي في سوق عيد الميلاد باستخدام المتفجرات".
وأشار إلى أن المحتجز كان قد طلب سابقًا معلومات حول كيفية إنتاج مواد بشكل مستقل لارتكاب عمل إرهابي.
وأوضح السكرتير الصحفي لوزير أمن الدولة في بولندا، أن دبليو قد خطط أيضًا للانضمام إلى منظمة إرهابية من أجل الحصول على مساعدة في تنفيذ خططه.
وجاء في البيان : “كان الهدف من الجريمة هو ترهيب عدد كبير من الناس ودعم تنظيم الدولة الإسلامية “على حد زعمه” "، وأثناء التحقيق، تم ضبط أجهزة تخزين البيانات بحوزة المشتبه به.