قناة عبرية تسلط الضوء على مكالمة بين عبدالله صالح ومشعل.. ماذا دار فيها؟
سلطت القناة الـ13 الإسرائيلية الضوء على مكالمة هاتفية دارت بين الرئيس اليمني السابق في عام 2008 مع خالد مشعل، قال فيها: "الصواريخ توفر ذريعة للهجمات الإسرائيلية".
وأوضحت القناة، أنه بثت وسائل إعلام تابعة للحوثيين تسجيلاً لمحادثة هاتفية جرت عام ٢٠٠٨ بين الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح ورئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس، خالد مشعل.
وخلال المحادثة، انتقد صالح بشدة إطلاق حماس للصواريخ، قائلاً: "توقفوا عن إطلاق الصواريخ. أنتم بذلك تعطون إسرائيل ذريعة لقتل الشعب الفلسطيني"، مضيفاً أن هذه الصواريخ تضر بالشعب الفلسطيني.
وتابع صالح: "أنقذوا الفلسطينيين من المجازر. أنتم تعرفون الأهداف التي حددتها إسرائيل. لماذا لم تأمروا الناس بالابتعاد عن المناطق التي تتعرض للهجوم؟ صواريخكم لم تحل أي مشكلة".
رداً على ذلك، دافع مشعل عن موقف حماس، مؤكداً أن إطلاق الصواريخ جاء رداً على الهجمات الإسرائيلية. إلا أن صالح أصرّ على أن هذه الاستراتيجية منحت إسرائيل ذريعةً لتصوير أفعالها على أنها دفاع عن النفس، ما خفف الضغط الدولي عليها.
حذّرت الحركة الإسلامية «حماس» الفلسطينية، من تصعيدٍ سياسة الكيان الإسرائيلي تجاه المدنيين الفلسطينيين الهادفة؛ لعسكرة مدينة القدس المحتلة وتكريسها بالقوة لهم، وذلك ضمن مخططاتهم الممنهجة التي تستهدف هوية المدينة ومكانتها.
ومن جانبه، قال محمود مرداوي، القيادي في حركة «حماس» الفلسطينية خلال بيان صحفي، إن توقيع بلدية الاحتلال في مدينة القدس، ووزارة الحرب الإسرائيلية على اتفاق تعاون استراتيجي؛ لنقل وحدات عسكرية وأمنية إلى مجمّع عمراني ضخم عند المدخل الغربي للمدينة، يمثّل تصعيدًا بالغ الخطورة في مسار عسكرة القدس وتعميق الطابع الاحتلالي لها.
وأضاف قيادي حماس: أن «الاتفاق يشمل نقل الكليات العسكرية، ومديريات البحث وتطوير الأسلحة، والبنى التكنولوجية، بالإضافة إلى إقامة متحف عسكري وتوسيع مكاتب التجنيد، فضلًا عن تنفيذ مشاريع إسكانية مخصصة للجنود والضباط».
الاحتلال الإسرائيلي يستهدف مدينة القدس لتحويلها مركز عسكري

وأشار قيادي حماس، إلى أن هذه الخطوات تعكس توجّهًا واضحًا لتحويل القدس الشرقية؛ لمركز عسكري وأمني متقدم، وفرض وقائع جديدة على الأرض تهدف إلى تغيير معالم المدينة، واستهداف هويتها العربية والإسلامية، وربط مستقبلها بالمؤسسة العسكرية للاحتلال الإسرائيلي.كما حذر قيادي حماس، من أن الإجراءات التي تتبعها قوات الاحتلال الإسرائليية في القدس الشرقية، تندرج ضمن مخطط شامل لتهويد المدينة، وتغيير تركيبتها الديموغرافية، وتشديد الخناق على سكانها الفلسطينيين، عبر سياسات المصادرة والعزل والتهجير القسري من الأراضي المحتلة.
وأكد قيادي حماس: أن سياسات الاحتلال الإسرائيلية تنذر بمزيد من التصعيد والمواجهة، مشددًا على أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بتهويد مدينة القدس الشرقية، فهي جوهر الصراع الذي لن ينتهي إلا بزوال الاحتلال.
واختتم قيادي حماس حديثه، قائلًا: «نطالب المجتمع الدولي، والدول العربية والإسلامية، والأمم المتحدة؛ لتحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل ووقف هذه المخططات الاستعمارية، ومحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على انتهاكاته وجرائمه المتواصلة بحق مدينة القدس وأهلها».