مستوطن يقتل فلسطينيًا في بيت لحم
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم، أن شابا فلسطينيًا قُتِلَ، وأصيب آخر برصاص مستوطن إسرائيلي في بلدة “تقوع” جنوب شرقي بيت لحم، بالضفة الغربية.
قتل شخص وأصيب آخر

ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن رئيس بلدية تقوع “محمد البدن” قوله، إن الشاب الفلسطيني مهيب أحمد جبريل (19 عاما) قتل، اليوم برصاص مستوطن في بلدة تقوع جنوب شرقي بيت لحم.
وأفاد البدن بأن الحادثة وقعت عقب الانتهاء من تشييع جثمان الطفل عمار صباح (16 عاما)، حيث تفرّق المشيعون، وبقي عدد من الشبان في منطقة المدخل الشمالي للبلدة، قبل أن يترجّل أحد المستعمرين من مركبته ويُطلق الرصاص بشكل مباشر باتجاههم، ما أدى إلى مقتل الشاب وإصابة شاب آخر بجروح خطيرة.
وأشار إلى أن جبريل هو الثاني خلال أقل من 24 ساعة في بلدة تقوع، في ظل تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية، مُطالبًا المجتمع الدولي بـ "التدخل العاجل لتوفير الحماية لأبناء الشعب الفلسطيني، ووضع حد لجرائم القتل المتواصلة بحق المدنيين".
وفي وقت سابق اليوم الثلاثاء، قامت سيارة فلسطينية مسرعة بمحاولة تنفيذ عملية دهس عند مستوطنة العازار جنوب بيت لحم، وبحسب المواقع العبرية حاول شرطي إيقاف السيارة التي كانت متجهة نحوه وقام بإجراءات توقيف المشتبه به، ولم تُسجّل أية إصابات في الحادث، وتجري عمليات بحث للعثور على السائق حيث لاذ بالفرار، ولم تعرف خلفية الحادث حتى اللحظة.ب الحوادث.
وعقب الحادث كثّفت القوات الإسرائيلية من انتشارها في محيط بيت لحم وفرضت إجراءات أمنية مشددة، شملت تطويق مناطق عدة، بالتزامن مع استمرار عمليات الاقتحام والمداهمات في مدن وبلدات الضفة الغربية.
تصعيد مستمر
وتشهد الضفة الغربية تصاعداً ملحوظاً في أعمال العنف منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، وبحسب تعداد لوكالة فرانس برس استناداً إلى أرقام وزارة الصحة الفلسطينية، قُتل أكثر من ألف فلسطيني، بينهم مسلحون، برصاص القوات الإسرائيلية أو المستوطنين منذ بداية الحرب.
في المقابل، تشير الأرقام الرسمية الإسرائيلية إلى مقتل ما لا يقل عن 44 إسرائيلياً، بينهم جنود ومدنيون، في هجمات فلسطينية أو خلال عمليات عسكرية إسرائيلية خلال الفترة نفسها.
وقتلت القوات الإسرائيلية أو مستوطنون أكثر من ألف فلسطيني بينهم عدد من المسلحين في الضفة الغربية منذ بداية الحرب في غزة، وفق تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى أرقام وزارة الصحة الفلسطينية.