رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أستاذ مناعة: التطعيم السنوي للإنفلونزا يحميك من خطر الإصابة بنسبة 90%

الدكتور مجدي بدران
الدكتور مجدي بدران

قال الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للمناعة والحساسية، أن فيروس الإنفلونزا هذا الموسم أكثر تطوراً، نتيجة انخفاض مناعة المجتمع خلال السنوات الثلاث الماضية، حيث قلت معدلات الإصابة بالإنفلونزا أثناء جائحة كورونا، مما أضعف قدرة الجسم على مواجهته، مشيرًا إلى أن الفيروس يستغل نقاط ضعف البشر مثل الغرور والاستخفاف بالتعليمات البسيطة، مؤكداً أن التزام الأفراد بالإجراءات الوقائية يكسر حلقات العدوى ويحد من انتشار الفيروس، وشدد على ضرورة تطبيق أساليب التباعد الاجتماعي، والحرص على تجنب المصافحة أو القرب من الآخرين عند العطس أو السعال، بالإضافة إلى تعليم الأطفال أسلوب العطس الصحيح باستخدام منديل ورقي أو الكمامة، لمنع انتقال الفيروس عبر الرذاذ.


نظافة اليدين والأسطح أهم أدوات الوقاية


وأضاف بدران، خلال لقاء على شاشة النيل للأخبار، أن غسل اليدين بشكل منتظم يعد خط الدفاع الأول، مع قص الأظافر وتجنب لمس الوجه قبل غسل اليدين. وأشار إلى أن الأسطح الملوثة بالفيروسات تحتاج إلى تنظيف دوري باستخدام المطهرات أو الكلور بنسبة 10٪، خاصة في المدارس وأماكن التجمعات والمصاعد، كما نصح باستخدام المناديل الفردية عند فتح الحنفيات أو الأبواب الملوثة لتجنب نقل العدوى، واستخدام الكمامة التي تمنع وصول ما لا يقل عن 200 نوع من الفيروسات، موضحاً أن الالتزام بالنظافة الشخصية والتباعد الاجتماعي يقلل بشكل كبير من فرص انتشار الإنفلونزا في المجتمع.


وأشار إلى أن الفئات الأكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا تشمل كبار السن، الأطفال، الحوامل، ومرضى الربو والسكري، مؤكدًا أن التطعيم يحمي هذه الفئات، كما يوفر مناعة غير مباشرة لمن حولهم، بما في ذلك أفراد الأسرة الذين قد لا يكونون متلقين للقاح، حيث أن الوفاة الناتجة عن الإنفلونزا تصل إلى حوالي 650 ألف حالة سنوياً على مستوى العالم، بينما تدخل ملايين المستشفيات بسبب مضاعفات الفيروس.


عناصر أساسية للوقاية


وشدد الدكتور مجدي بدران، على أن التغذية الجيدة، النوم الكافي، والترطيب تلعب دوراً محورياً في تعزيز المناعة الطبيعية لمواجهة الفيروسات، موضحًا أن الفيتامينات مثل A وC وD تعزز المناعة وتحافظ على سلامة الأغشية المخاطية، فيما يقل التدخين وتجنب التوتر من فرص الإصابة بالمضاعفات. وأكد أن الحفاظ على النمط الغذائي والحياتي الصحي المصري، جنباً إلى جنب مع التطعيم والوقاية الشخصية، يحد من انتشار الفيروس ويقلل من شدة الأعراض.


وأكد أن التطعيم السنوي للإنفلونزا يحمي ما بين 70 إلى 90٪ من الإصابة، ويخفف الأعراض حتى في حال حدوث العدوى، موضحاً أن التطعيم لا يحمي الشخص فقط، بل يساعد في الحد من انتشار الفيروس داخل المجتمع ويقلل من فرص ظهور متحورات جديدة، حيث أن الالتزام بالتطعيم والإجراءات الوقائية يقلل الحاجة إلى إغلاق المدارس أو المؤسسات ويحد من الضغط على المستشفيات.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء