مناقشة كتاب «سرديات نسوية» لـ سيد الوكيل في ساقية الصاوي الأربعاء المقبل
تنظّم ساقية الصاوي الثقافية، حفل توقيع ومناقشة كتاب “سرديات نسوية” للكاتب والناقد سيد الوكيل، يوم الأربعاء المقبل 17 ديسمبر 2025 في تمام السادسة مساءً، وذلك ضمن برنامج الساقية الداعم للحوار الأدبي ومناقشة الإصدارات الجديدة.
ويشارك في الحفل الكاتبة الدكتورة صفاء النجار، فيما يناقش الكتاب كل من الروائية والناقدة الدكتورة هويدا صالح، والكاتبة والباحثة صفاء عبد المنعم، في قراءة نقدية تتناول السرد النسوي وتمثلاته الإبداعية والفكرية.
وفي تصريحات سابقة لـ«إيجبتك»، أكد الروائي والناقد سيد الوكيل، أن النقد الأدبي الحقيقي لا يقوم على تتبع الأخطاء أو السلبيات؛ لأن ذلك يضعف المبدع ويفقده الثقة في نصه، موضحًا أن مهمة الناقد هي الإرشاد والكشف عن المعاني والروابط التي تشكّل رؤية متكاملة للنص، بما يتيح تفاعلًا واعيًا معه.
أسباب غياب النقد الجاد
وأضاف أن غياب النقد الجاد في المشهد الأدبي يعود إلى تفكك المشهد الثقافي وانشغال كثير من المبدعين بالتكنولوجيا والترندات، مما جعل الاهتمام بالنصوص الجادة يتراجع، مشيرًا أن في الثمانينيات كانت تزخر بكتّاب كبار مثل جمال الغيطاني وإبراهيم أصلان وصبري موسى، الذين مارسوا دور المعلم للأجيال الجديدة، بينما يسعى معظم المبدعين الشباب اليوم إلى الظهور على مواقع التواصل لمجرد الشهرة والانتشار.
المؤسسات الأكاديمية والثقافية
أشار إلى أن التراجع الثقافي، بسبب ضعف المؤسسات الأكاديمية والثقافية وغياب رموز مؤثرة مثل فاروق حسني، إضافة إلى تركيز الإعلام على السياسة أكثر من الثقافة، موضحًا أن أغلب الأعمال الأدبية التي تناولت خلال السنوات الأخيرة، افتقدت القيمة الفنية، وظلت محصورة في مشاهد الفوضى، ومع ذلك يرى أن هناك بوادر تحول جاد يمكن أن يفتح طريقًا لواقع ثقافي جديد إذا دعمته شخصيات ناضجة وواعية بتاريخها.
وحول تأثير وسائل التواصل الاجتماعي، تابع أن النقد الأكاديمي محدود بطبيعته لأن النظريات قابلة للزوال، بينما المعرفة أوسع وأكثر مرونة، وأن تأثير وسائل التواصل ليس سلبيًا بالضرورة، فهي تتيح فضاءات معرفية أوسع، مشيرًا إلى ما قاله الدكتور شاكر عبد الحميد عن أن المستقبل سيكون للفنون البصرية كالسينما والمسرح والدراما.