متحدث حركة فتح: نتنياهو والتيار اليميني يعرقلان إقامة الدولة الفلسطينية
قال عبد الفتاح دولة، المتحدث باسم حركة فتح الفلسطينية، إن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والتيار اليميني المتطرف في دولة الاحتلال لا يرغبون مطلقًا في قيام دولة فلسطينية.
فلسطين تهديد مباشر
وأوضح دولة، في تصريحات عبر قناة "القاهرة الإخبارية" مع الإعلامية هاجر جلال، أن تصويت الكنيست على قرار يمنع إقامة الدولة الفلسطينية يعكس العقلية المتطرفة التي تحكم دولة الاحتلال.
وأشار المتحدث باسم حركة فتح، إلى أن اليمين المتطرف في دولة الاحتلال يرى في فكرة إقامة دولة فلسطينية تهديدًا مباشرًا لمشروعه السياسي، ويعتبرها العدو الأكبر وليس فصيلًا فلسطينيًا بعينه، مضيفاً أن هذا التيار يسعى إلى فرض ما يسمى بـ"الدولة اليهودية الكبرى" التي تتجاوز حدود دولة فلسطين.
الضغط الأمريكي لتحقيق السلام
أكد عبد الفتاح دولة، أن حكومة نتنياهو وحلفاءها في الكنيست لا يملكون الحق في تقرير مصير الشعب الفلسطيني، مشددًا على أن هناك مزاجًا دوليًا عامًا يؤكد بوضوح أن الحل الوحيد القابل للتطبيق لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة هو الإقرار بحقوق الشعب الفلسطيني وتجسيد الدولة الفلسطينية وفقًا للشرعية الدولية.
وأبرز دولة، أن الدور الأهم في هذا السياق يقع على عاتق الولايات المتحدة الأمريكية، التي تعتبر الطرف الأكثر تأثيرًا على حكومة الاحتلال، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تحدث مرارًا عن رغبته في تحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، مما يستدعي استخدام أدوات السلام، وعلى رأسها تجسيد الدولة الفلسطينية كشرط أساسي لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
تحديات جسيمة
أكد رائد النمس، المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني، أن الطواقم الإغاثية التابعة للهلال الأحمر تواصل أداء واجبها الإنساني في قطاع غزة، رغم الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة والاستهداف المباشر، إلى جانب النقص الحاد في المواد الصحية والإنسانية الأساسية.
وأوضح النمس، أن هذه الجهود تأتي في ظروف بالغة الخطورة، حيث يعمل المسعفون والمتطوعون تحت تهديد مستمر يعيق وصول المساعدات إلى مستحقيها، مضيفاً أن العاملين في المجال الإنساني يواجهون تحديات جسيمة، أبرزها الاعتداءات التي تمثل انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي الإنساني، فضلًا عن الممارسات العدائية المستمرة بحق المدنيين، ما يزيد من تعقيد المشهد الإنساني في القطاع.