إخفاق الذكاء الاصطناعي.. "جروك" ينشر معلومات خاطئة عن حادث شاطئ بوندي
أثار برنامج الدردشة الآلي جروك، التابع لشركة xAI المملوكة لإيلون ماسك، موجة من الجدل بعد تداوله معلومات مضللة حول حادثة إطلاق النار الجماعي التي وقعت في شاطئ بوندي الأسترالي.
جروك ينشر معلومات مضللة عن حادث شاطئ بوندي الاسترالي
ووفقًا لما ورد في تقارير تقنية، أن جروك قد أخطأ مرارًا في تفاصيل أساسية تتعلق بالحادث، وهذا ما فتح باب التساؤلات حول دقة المحتوى الذي ينتجه جروك، وقد أشار موقع جيزمودو إلى أن جروك قد فشل في تحديد هوية الشخص الذي ظهر في مقاطع فيديو متداولة للحادث، وقد فشل في نسب أفعال بطولية، منها نزع سلاح أحد المهاجمين، رغم أن الفيديوهات أظهرت رجلاً يبلغ من العمر 43 عامًا، يدعى أحمد الأحمد، ولم يكتفِ البرنامج بهذا، ولكنه شكك في صحة الصور والمقاطع المنتشرة.

لم يتوقف خطأ "جروك" عند هذا الحد، ولكن لوحظ أن جروك يخلط بين حادثة شاطئ بوندي وأحداث أخرى لا علاقة لها بهذا الحادث، منها حادث إطلاق نار في جامعة براون، أو يربط الصور بتعليقات سياسية خارج سياق الحادث.
تعليق شركة xAI على هذا الحدث
أثاؤ هذا الخلط مخاوف الكثير بخصوص اعتماد المستخدمين على روبوتات الدردشة كمصادر للمعلومات العاجلة، ورغم خطورة هذا الأمر، لم تقم شركة xAI بإصدار تعليقًا رسميًا يوضح أسباب هذا الخلل في البرنامج أو كيفية معالجته.

ويذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يثير فيها برنامج جروك الجدل، حيث سبق أن تورط في مواقف غريبة أثارت انتقادات واسعة، وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على تحديات الذكاء الاصطناعي، وبالتحديد في التعامل مع الأخبار الحساسة والأحداث العاجلة.
وفي وقتًا سابق من شهر ديسمبر أثار روبوت المحادثة "جروك"، موجة كبيرة من الجدل بعد الكشف عن تقارير صحفية توضح قيامه بجمع معلومات شخصية وحساسة عن أشخاص عاديين ومشاهير ومشاركتها مع المستخدمين، بدون أي ضوابط واضحة، وهذه المعلومات منها عناوين سكن حديثة، بمجرد بحث المستخدم بالاسم فقط.

