رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رئيس سلوفاكيا ينعى مواطنة ضحية حادث سيدني

رئيس سلوفاكيا بيتر
رئيس سلوفاكيا بيتر بيليسغيني

أكد رئيس سلوفاكيا، بيتر بيليسغيني، مقتل امرأة من مواطني بلاده خلال حادث إطلاق نار جماعي وقع في شاطئ بوندي بمدينة سيدني الأسترالية، في واقعة وصفتها الشرطة المحلية بأنها هجوم إرهابي خطير استهدف حشدًا من المشاركين في احتفالية دينية، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

وقال الرئيس السلوفاكي في بيان رسمي: إن وفاة المواطنة تمثل “خسارة مأساوية "لعائلتها ولأسرته الوطنية، معربًا عن خالص تعازيه لحكومة وشعب أستراليا ولأسر الضحايا، ومشيدًا بـ“التضامن الدولي في مواجهة العنف المتطرف”.

 


 

تفاصيل الحادث

وقع إطلاق النار مساء الأحد على شاطئ بوندي الشهير في سيدني أثناء احتفال تقليدي بعيد “الحانوكا” اليهودي، حيث كان المئات مجتمعين في المكان للاحتفال بالعطلة. 

وأعلنت الشرطة في ولاية نيو ساوث ويلز أن عددًا من المسلحين فتحوا النار عشوائيًا على المشاركين، مما أدى إلى مقتل 11 شخصًا على الأقل وإصابة نحو 30 آخرين بجروح متفاوتة، من بينهم مواطنون أستراليون وأجانب.

وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن الحادث، الذي وصفت السلطات الأسترالية ما حدث بأنه “هجوم إرهابي معادي للسامية”، وقع بشكل مفاجئ خلال تجمع احتفالي كان يشهد حضورًا كثيفًا من العائلات والأطفال، ما أحدث حالة من الذعر والصدمة لدى الحضور.

 

ردود فعل دولية واسعة

أثارت الحادثة إدانات دولية واسعة، حيث وصف عدد من زعماء العالم الحادث بأنه عمل إرهابي جبان يستهدف قيم التعايش والسلام. وأكد القادة الأوروبيون، من بينهم رئيس الوزراء البريطاني وكبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي، وقوفهم الكامل مع أستراليا في مواجهة العنف والكراهية، مؤكدين أن “لا مكان للكراهية المعادية للسامية في المجتمع الدولي”.

من جهتها، أدانت الأمم المتحدة الحادث بشدة، ودعت جميع الدول إلى تعزيز العمل المشترك لمكافحة التطرف والعنف بأشكاله كافة، حماية للمواطنين والأفراد الأبرياء في كل مكان.

ضحايا الهجوم بسيدني 
ضحايا الهجوم بسيدني 

تحقيقات الشرطة ومسار التحقيق

أعلنت الشرطة الأسترالية أنها اعتقلت شخصين عقب وقوع إطلاق النار، وما زالت التحقيقات جارية للكشف عن دوافع الجناة وتحديد ما إذا كان الهجوم منسقًا أو مرتبطًا بتوجهات متطرفة أو نفوذ جماعات متطرفة. وتم العثور على عبوات ومؤشرات مقلقة في موقع الحادث، حسب ما أفادت مصادر أمنية، مما دفع السلطات إلى التعامل مع الحادث باعتباره جريمة إرهابية خطيرة.

هلع في المجتمع الأسترالي

تحوّل الاحتفال البهيج إلى مشاهد من الذعر والخوف، وسط استنفار أمني واسع، وإغلاق جزئي للموقع من قبل الشرطة، وتحذيرات للمواطنين بعدم الاقتراب من محيط الشاطئ حتى انتهاء عمليات التحقيق وتأمين المكان.

وتبقى مدينة سيدني، التي تعد إحدى أكثر المدن استقرارًا في العالم، تحت وقع الصدمة من هذا الحادث الدامي، في وقت تسابق فيه السلطات الزمن لكشف ملابساته، وتقديم الجناة إلى العدالة، وتعزيز إجراءات الأمن لمنع تكرار مثل هذه الجرائم التي هزّت الرأي العام الدولي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء