رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نعم لصمود فلسطين.. اتحاد الصيادلة العرب يطلق حملة لتسيير قوافل دوائية إلى غزة

رئيس نادي الصيادلة
رئيس نادي الصيادلة العرب

قال الدكتور محمد عصمت، رئيس نادي صيادلة مصر، عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الصيادلة العرب، في كلمته خلال المؤتمر العلمي واجتماع المكتب التنفيذي لاتحاد الصيادلة العرب: “نجتمع اليوم في لحظة فارقة من تاريخ أمتنا”.

مؤتمر اتحاد الصيادلة العرب

وظهر الدكتور محمد عصمت، رئيس نادي صيادلة مصر، عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الصيادلة العرب، خلال إلقاء كلمته في المؤتمر مرتديا الوشاح الفلسطيني تضامنا مع أهالي قطاع غزة بسبب ما يتعرضون له من آثار عدوان غاشم من الاحتلال الصهيوني.

وأضاف أن الشعب الفلسطيني يواجه في قطاع غزة عدوانًا غاشمًا لا يعرف حدودًا للإنسانية، ولا احترامًا للمواثيق الدولية، مشيرًا إلى أن ما يجري في غزة ليس مجرد حرب، بل هو محاولة ممنهجة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني وتهجيره قسرًا من أرضه، لتصفية قضيته العادلة التي بقيت حية في ضمير العالم.

وتابع الدكتور محمد عصمت: نقولها من هذا المنبر بوضوح وقوة، "لا للتهجير.. لا لتصفية القضية الفلسطينية.. نعم لصمود غزة وفلسطين"، مؤكدًا إن التهجير القسري الذي يسعى الاحتلال لفرضه هو جريمة حرب مكتملة الأركان، ومصرّون على مواجهته بالوحدة العربية والتضامن الشعبي والدبلوماسي.


أوضح الدكتور محمد عصمت: ما شهدناه مؤخرًا من أحداث مؤلمة — ومنها الاعتداء الذي طال قطر أمس — يؤكد أن هذه الحرب لم تعد تستهدف الفلسطينيين وحدهم، بل تهدد الأمن القومي العربي برمّته، وتنذر بتوسّع دائرة الصراع بما يجرّ المنطقة إلى مخاطر لا تُحمد عقباها. من هنا، يصبح لزامًا علينا كأمة عربية أن نقف صفًا واحدًا في وجه هذه المخططات، وأن نُظهر للعالم أجمع أن العرب قادرون على الدفاع عن أمنهم وحقوقهم وقضاياهم العادلة.

تابع: وفي تلك التحديات، لا بد أن نُشيد بالدور التاريخي والمحوري لجمهورية مصر العربية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أعلن وما زال يعلن في كل المحافل رفض مصر القاطع لتهجير الفلسطينيين، وتمسكها بالثوابت الوطنية والقومية، وسعيها الدؤوب لوقف العدوان، وحرصها على إيصال المساعدات الإنسانية والطبية إلى غزة، رغم كل العراقيل.

وقال إن موقف مصر ليس مجرد موقف سياسي، بل هو درع للأمن القومي العربي، وصوت الحق في زمن المحن.

وواصل: واجبنا كصيادلة، وكاتحاد عربي مهني، لا يقتصر على التعبير عن التضامن بالكلمات، وإنما يمتد إلى الفعل والعمل الملموس.

وأعلن عن إطلاق حملة عربية موحدة، بالتعاون والتنسيق مع وزارة الخارجية المصرية ووزارة الصحة المصرية، لتسيير قوافل دوائية عاجلة تنطلق من كافة الدول العربية إلى قطاع غزة، بهدف توفير الأدوية والمستلزمات الطبية ودعم المستشفيات المنهكة تحت القصف والحصار.

أكد أن هذه الحملة ليست مجرد جهد إغاثي، بل هي واجب قومي وإنساني ورسالة واضحة للعالم بأن العرب لا يقفون متفرجين على مأساة فلسطين، بل يترجمون تضامنهم إلى عمل، ويجعلون من مهنة الصيدلة أحد جسور الرحمة والمساندة لشعب يعاني ويلات الاحتلال.

وأردف: نحن نؤمن أن قضية فلسطين ليست قضية الفلسطينيين وحدهم، بل هي قضية العرب والمسلمين والأحرار في كل مكان، وستظل أمانة في أعناقنا جيلاً بعد جيل، حتى يتحقق العدل، ويقوم السلام الشامل القائم على استعادة الحقوق المشروعة، وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

واختتم، نؤكد من هنا، باسم اتحاد الصيادلة العرب: رفضنا القاطع لأي محاولة لتهجير الشعب الفلسطيني، إدانتنا للعدوان المستمر على غزة وما نتج عنه من مجازر وانتهاكات، ودعمنا الكامل للدور المصري والعربي الساعي لحماية الأمن القومي ومنع تصفية القضية، وعزمنا على مواصلة العمل لإيصال الدواء والإغاثة لشعبنا في فلسطين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء