زوجة في دعوى خلع: أخد 450 ألف جنيه وأتجوز بنت عمه بـ«عقد عرفي»
نرى أن المودة والرحمة في عالمنا هذا، لا يصونها الكثير وهذا ما نراه في محاكم الأسرة بشكل يومي نتيجة الخلافات الزوجية التي تنشب بين الأزواج، لكن هناك من يجعل الخلاف يصل إلى أروقة المحاكم وهناك من يصغى إلى الأمور بشكل عقلاني كي لا يصل الأمر في النهاية إلى الانفصال.
سيدة تخلع زواجها لزواجه العرفي عليها
واليوم نجد سيدة في العقد الثالث من عمرها تذهب إلى محكمة الأسرة بزنانيري في محافظة القاهرة لرفع دعوى خلع برقم 5926 لسنة 2025 ضد زوجها، بعد أن اكتشفت زواجه سرًا من ابنة عمه، دون علمها، وقالت الزوجة في دعواها إنها تزوجت منذ 8 سنوات عن حب، وأثمر هذا الزواج عن طفلة تدعى "ناردين"، مؤكدة أنها تحملت معه صعوبات الحياة المادية منذ بداية زواجهما.

وأضافت في حديثها أمام المحكمة: “في بداية زواجنا طلب مني بيع مصوغاتي الذهبية وأخذ نصيبي من ميراث والدي لمساعدته في شراء سيارة يعمل عليها لأحد شركات النقل الزكي، وبجانب أنني استلفت مبالغ مالية من من شقيقي لإكمال ثمن السيارة واجمعت له 450 ألف جنيه وعلى الرغم من أن جميع الأموال ملكي لكنه رفض تسجيلها بأسمي بمبرر التقديم الإلكتروني للأوراق على منصات النقل الذكي وقام بتسجيلها باسمه”.
قسيمة زواج عرفي ومحال أدوات تجميل
وتابعت الزوجة حديثها: “من 4 سنوات قرر مشاركة ابنة عمه في مشروع محال أدوات تجميل، حاولت منعه عن تنفيذ هذا المشروع وأوضحت له بأن هذه المشاريع لم تكن مجزية لكنه أصر، ورغم أنها تكبره بـ 10 سنوات، لكنني لاحظت تعلقه بها وحديثه الدائم عنها، حتى أصبح يقضي معظم وقته في المحل بمبرر شراكته في العمل معها، وواجهته باهتمامها بها لكنه كان يبرر بأنها مجرد قريبته ولا تربطه بها أي علاقة خاصة، مشيرة إلى أن ابنة عمه انفصلت عن زوجها بعد خلافات كان هو سببا رئيسيًا فيها”.

واستكملت السيدة قصتها قائلة: “بعد مدة زمنية شاهدت محادثات بينهما مليئة بالغيرة والاهتمام، فواجهته فاعترف أنه تزوجها زواجًا على ورق بمبرر حمايتها من طليقها، كما أنها جاءت إلى منزلي واعتذرت لي وأكدت أن الزواج على الورق فقط، لكن المفاجأة الكبرى جاءت عندما تلقت اتصالًا من سيدة مجهولة تخبرها بأن زوجها يتردد على شقة بصحبة امرأة وعندما ذهبت إلى العنوان، كانت الصدمة التي جائتني مثل الصاعقة الكهربية: "وجدت بنت عمه مجهزة له حفلة عيد ميلاده، والشقة السكنية عش زوجيتهما، بقيمة إيجارية 6 آلاف جنيه شهريًا".
واختتمت الزوجة حديثها أمام هيئة المحكمة قائلة: "صبرت على كذبه وخداعه، واضطررت للعمل في حضانة للمساعدة في مصاريف البيت، لكن لما اكتشفت الحقيقة فاض بيا، ومقدرتش أكمل حياتي مع شخص خائن ومخادع، فقررت الجأ للقضاء برفع دعوى خلع وأنهي تلك المهزلة".