وزيرة التنمية المحلية
منال عوض: تدخلات هندسية ساهمت في عودة الفلامنجو لبحيرة قارون
أكدت الدكتورة منال عِوَض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، أن عودة الفلامنجو إلى بحيرة قارون تمثل نقطة تحول حقيقية في مسار التعافي البيئي للبحيرة، وتعكس نجاح جهود الدولة في استعادة التوازن البيئي وتحسين نوعية المياه وإحياء التنوع البيولوجي.

شروط بيئية دقيقة أعادت الفلامنجو إلى بحيرة قارون
وأوضحت الوزيرة أن طيور الفلامنجو لا تعود إلى أي موطن إلا بعد توافر شروط بيئية دقيقة، من بينها نقاء المياه، ووفرة الغذاء، واستقرار النظام البيولوجي، مشيرة إلى أن عودة الفلامنجو إلى بحيرة قارون تؤكد أن البحيرة استعادت جزءًا كبيرًا من عافيتها البيئية بعد سنوات من التدهور.
إجراءات حكومية لمعالجة الصرف الصحي والصناعي
وأشارت الدكتورة منال عوض إلى أن الحكومة المصرية نفذت حزمة من الإجراءات المتكاملة لدعم عودة الفلامنجو إلى بحيرة قارون، شملت تدخلات هندسية وبيئية متوازية، من بينها: تكريك بحر يوسف لتحسين تدفق المياه ومنع ركودها ، إنشاء 8 محطات لمعالجة الصرف الصحي ،رفع تغطية الصرف الصحي لأكثر من 85% بعد أن كانت لا تتجاوز 12%
وساهمت هذه الإجراءات بشكل مباشر في الحد من مصادر التلوث وتحسين جودة المياه داخل البحيرة.
استعادة السلسلة الغذائية وجذب الطيور المهاجرة
وأضافت الوزيرة أن عمليات إنزال زريعة أمهات سمك موسى عام 2022، وإطلاق زريعة الجمبري خلال عامي 2024–2025، ساعدت في إعادة بناء السلسلة الغذائية الطبيعية، وهو ما كان له دور محوري في عودة الفلامنجو إلى بحيرة قارون وجعلها بيئة جاذبة للطيور المهاجرة من جديد.

مؤشر علمي على تحسن نوعية المياه
وأكدت الدكتورة منال عوض أن الكثافة الملحوظة لظهور الطيور تعكس تحسن نوعية المياه وعودة الكائنات الدقيقة واللافقاريات، مشددة على أن عودة الفلامنجو إلى بحيرة قارون ليست مجرد مشهد جمالي، بل دليل علمي واضح على نجاح المسار البيئي الذي تنفذه الدولة.
بحيرة قارون نموذج مصري لإحياء الأنظمة البيئية
واختتمت الوزيرة تصريحاتها بالتأكيد على أن ما تحقق في بحيرة قارون بات نموذجًا مصريًا يُحتذى به في إحياء الأنظمة البيئية المهددة، ويمهد لمرحلة جديدة من السياحة البيئية، ويعزز مكانة البحيرة كإحدى أهم محطات الطيور المهاجرة عالميًا، في ظل استمرار عودة الفلامنجو إلى بحيرة قارون كرمز لتعافي الطبيعة.