رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رئيس حركة حماس يؤكد مقتل القيادي «رائد سعد» خلال غارة إسرائيلية

رائد سعد
رائد سعد

أكد خليل الحية رئيس حركة المقاومة الفلسطينية "حماس" في قطاع غزة، اليوم الأحد، مقتل القيادي الكبير رائد سعد خلال غارة إسرائيلية، وفقًا لوكالة رويترز.

وفي وقت سابق، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اغتيال القيادي في حركة حماس، رائد سعد، إثر غارة جوية استهدفت سيارة على شارع الرشيد غرب مدينة غزة، أسفرت عن استشهاد خمسة فلسطينيين على الأقل، بالإضافة إلى إصابة نحو عشرين آخرين بجروح متفاوتة، وفقًا لشبكة قدس الإخبارية.

ووصف جيش الاحتلال رائد سعد بأنه الرجل الثاني في حركة حماس، مشيرًا إلى أنه كان يتولى ملف إنتاج السلاح، وإعادة بناء القدرات العسكرية للجناح العسكري لحركة حماس داخل قطاع غزة.

محاولات اغتيال سابقة انتهت بالغارة الأخيرة

وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن عملية اغتيال سعد جاءت بعد سلسلة محاولات فاشلة خلال الفترة الماضية، من بينها محاولتان خلال الأسبوعين الأخيرين لم تكتمل في اللحظات الأخيرة، إضافة إلى نجاته من عدة محاولات اغتيال سابقة منذ اندلاع الحرب.

من هو رائد سعد القائد الثاني في حماس؟

ولد رائد سعد عام 1972، وكان من أوائل المساهمين في تأسيس الذراع العسكري لحركة حماس، وعلى مدار سنوات نشاطه، شغل عدة مواقع قيادية داخل القسام، ولعب أدوارًا محورية في بناء وتطوير بنيته العسكرية.

موقعه في هرم قيادة القسام قبل الحرب

وقبيل حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، كان سعد يصنف ضمن القيادات العليا لحركة حماس، حيث احتل المرتبة الرابعة بعد محمد الضيف، ومروان عيسى اللذين اغتالتهما قوات الاحتلال، وعز الدين الحداد الذي تقول المنظومة الأمنية الإسرائيلية، إنه تولى قيادة الجناح العسكري لحماس لاحقًا.

ومع تصاعد عمليات الاغتيال بحق أعضاء المجلس العسكري، أصبح سعد الرجل الثاني في قيادة حركة حماس.

قيادة لواء غزة ومهام ما بعد 2005

وتولى سعد قيادة لواء غزة، أحد أكبر ألوية كتائب القسام، لعدة سنوات، لا سيما في الفترة التي أعقبت الانسحاب الإسرائيلي من القطاع عام 2005 وحتى عام 2021، قبل أن ينتقل لتولي مهام أخرى داخل الذراع العسكرية.
 مسؤول التصنيع العسكري بعد عملية سيف القدس

في عام 2021، وبعد معركة سيف القدس، التي يسميها الاحتلال حارس الأسوار، تولى رائد سعد، منصب مسؤول ركن التصنيع في حركة حماس، وشمل دوره الآتي:

الإشراف على تطوير وإنتاج الأسلحة المختلفة، من بينها الصواريخ، والقذائف المضادة للدروع.

الإشراف على شبكة الأنفاق.

تجربة اعتقال

ووفقًا لوسائل إعلام عبرية، أمضى رائد سعد، فترة اعتقال قصيرة في سجون الاحتلال عام 1990، على خلفية نشاطات تنظيمية، كما أسس في مطلع العقد الثاني من الألفية القوة البحرية التابعة لحماس في غزة، وتولى قيادتها لفترة من الزمن.

عضوية المجلس العسكري

وبعد حرب عام 2014، انضم سعد إلى ما يعرف بـ“هيئة الأركان” في حماس، وأصبح عضواً في المجلس العسكري المصغر، وذكرت وسائل إعلام عبرية، أنه كان مسؤولًا عن إنتاج مختلف الوسائل القتالية، استعدادًا لعملية 7 أكتوبر، كما شارك في التخطيط لما عرف بخطة جدار أريحا.ارك في التخطيط لما عرف بخطة جدار أريحا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء