عادل حمودة: حرب غزة أعادت الحياة للتنظيم الدولي للإخوان|فيديو
قال الكاتب الصحفي والإعلامي عادل حمودة، إن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة قد منحت تنظيم الإخوان الدولي فرصة لإعادة إحياء نفسه بعد سنوات من التراجع والانهيار، خاصة بعد سقوطه في مصر وابتعاده عن المشهد السياسي.
وشرح حمودة، كيف استغل التنظيم هذه الحرب في تحركات سياسية وإعلامية لإعادة تقديم نفسه في المنطقة، مشيرًا إلى أن الإخوان استثمروا الوضع الإنساني والسياسي لتوسيع نفوذهم وزيادة تأثيرهم في السياسة الإقليمية.
إخوان التنظيم الدولي: إعادة التموضع تحت غطاء التضامن مع فلسطين
في برنامجه "واجه الحقيقة" على قناة "القاهرة الإخبارية"، أوضح حمودة، أن جماعة الإخوان استفادت بشكل كبير من الحرب في غزة لتستعيد جزءًا من نفوذها الذي فقدته بعد سقوط حكمها في مصر، وقدمت الجماعة نفسها مجددًا كحامية للقضية الفلسطينية، مستخدمة هذه الشعارات الإنسانية والعاطفية لتجذب تأييد بعض التيارات المعارضة السياسية، كما سعت إلى إحياء وجودها في المشهد السياسي الإقليمي والدولي.
ورغم أن الإخوان روجوا للتضامن مع الفلسطينيين كغطاء إنساني، إلا أن تحركاتهم كانت تستهدف في الواقع مصالح تنظيمية خاصة. واستغلوا الأحداث الكبرى لتفعيل أجنداتهم السياسية التي تتماشى مع مصالحهم بعيدًا عن المبادئ الإنسانية المعلنة.
الهجوم على مصر: مفارقة الإخوان بين الخداع السياسي والتحالفات غير المعلنة
وأكد عادل حمودة، أن المفارقة الكبرى في تحركات جماعة الإخوان تمثلت في هجومهم العنيف على الدولة المصرية بدلًا من توجيه النقد لإسرائيل، حيث تظاهروا أمام السفارة المصرية في تل أبيب، في مشهد وصفه حمودة بأنه يتناقض بشكل صارخ مع مواقف اليمين الإسرائيلي الحاكم، وأضاف أن هذه التصرفات لا يمكن أن تُلخص إلا بكلمة واحدة: "العار"، حيث تكشف الجماعة مجددًا عن تناقضاتها وتحالفاتها غير المعلنة مع جهات كانت تتناقض مع مصالح الشعب المصري.
التحرك العسكري للإخوان وتحديات الأجهزة الأمنية المصرية
أشار حمودة، إلى أن التنظيم لم يقتصر تحركه على النشاط السياسي والإعلامي، بل عادت الأجنحة العسكرية المرتبطة بالجماعة إلى النشاط أيضًا، وأوضح أنه في الوقت الذي كانت الأجهزة الأمنية المصرية في حالة جاهزية كاملة لمواجهة أي محاولات تهدد الأمن القومي، تمكنت من التصدي لهذه الأنشطة الإرهابية وإحباط محاولات التنظيم في استعادة مكانته العسكرية.