إعلام عبري: اغتيال رائد سعد لن ينهي وجود «حماس» في غزة
قالت وسائل إعلام عبرية “القناة 14 العبرية”، إن سياسة الاغتيالات التي ينتهجها الاحتلال في قطاع غزة لن تؤدي إلى إنهاء وجود حركة حماس أو قدراتها التنظيمية والعسكرية، محذرة من تضليل الرأي العام الإسرائيلي بإيهام “نصر حاسم” عبر استهداف القيادات، في إشارة إلى استهداف القائد الثاني في حماس رائد سعد.

اغتيال رائد سعد لا يعني نهاية حماس في غزة
وقالت القناة 14 الإسرائيلية، إنه حتى في حال تأكيد اغتيال رائد سعد، الذي يوصف بأنه الرجل الثاني في قيادة حماس بغزة، أو حتى تمكن الاحتلال من اغتيال القائد الأول عز الدين الحداد، فإن ذلك لا يعني نهاية حماس في القطاع.
الاحتلال: حماس ما زالت تمتلك قيادات كثيرة
وزعمت القناة العبرية، أن حماس ما زالت تمتلك قيادات كثيرة، إلى جانب وجود آلاف المسلحين وكميات من العتاد العسكري، ما يشير إلى استمرار قدرتها على العمل رغم الضربات التي يعلنها الاحتلال.

من جانبها، أكدت قناة يسرائيل هيوم، نقلًا عن مصدر أمني، أنه لم يكن هناك تنسيق مع الأمريكيين قبل تنفيذ عملية الاغتيال في غزة.
وفي سياق الحديث، ذكر موقع عبري لايف، أنه تم مؤخرًا تنفيذ عملية استهداف دقيقة في مدينة غزة، لاستهداف قيادي بارز في قيادة حماس في غزة “رائد سعد”، الذي حاولت إسرائيل اغتياله سابقًا، موضحًا أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت عملية اغتياله نجحت أم لا.

هدف الاغتيال في غزة هو رائد سعد
من جانبها، أفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، بأن هدف الاغتيال في غزة، هو رائد سعد، الرجل الثاني في حماس، والذي يشغل حاليًا منصب مسؤول التصنيع، وكان سابقًا رئيس شعبة العمليات، ومهندس خطة سور أريحا لحسم فرقة غزة.
بيان جيش الاحتلال بشأن اغتيال رائد سعد
أصدر جيش الاحتلال، بيانًا رسميًا قال فيه: "شن الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك هجومًا على عنصر رئيسي في منظمة حماس في مدينة غزة، والذي كان خلال الفترة الأخيرة يعمل على محاولات، لإعادة تأهيل، وإنتاج وسائل قتالية للمنظمة".

