أحمد مرتضى: صوت المواطن أغلى من أي منصب.. والنتائج "محزنة"
أعرب المرشح السابق أحمد مرتضى منصور، المرشح المستقل لانتخابات مجلس النواب 2025، عن دائرة الجيزة والعجوزة والدقي، عن حزنه من تدني نسب المشاركة في الدائرة الدقي والعجوزة بعد ضم الجيزة إليها.
ما حدث أمر محزن
وأشار منصور، في تصريحات له عبر بث مباشر له شاركه عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، إلى أن أحد النواب فاز بنحو 7 آلاف صوت فقط من بين أكثر من 700 ألف ناخب، وهو ما وصفه بـ «الأمر المحزن» وغير المسبوق في تاريخ الدائرة.
الصوت الانتخابي
وأكد رفضه القاطع لشراء الأصوات أو استغلال احتياج المواطنين، معتبرًا أن الصوت الانتخابي «أغلى من أي منصب»، مشددًا على أنه خاض الانتخابات معتمدًا على علاقته بالناس واحترامه لنفسه ولمبادئه.
وأشار المرشح السابق عن دائرة الجيزة والعجوزة والدقي، إلى أن المال السياسي كان حاضرًا بقوة في المشهد الانتخابي، موضحًا أن عزوف المواطنين عن المشاركة ساهم في ترجيح كفة مرشحين بعينهم، برغم تدخل الدولة لضبط العملية الانتخابية.
ووجه الشكر للهيئة القضائية والأجهزة الأمنية على إدارتهم للعملية الانتخابية، مؤكدًا احترامه لنتائج الانتخابات أيًا كانت، وتهنئته للفائزين، داعيًا إلى الحفاظ على شرعية مؤسسات الدولة واستقرارها.
واختتم حديثه بالتأكيد على فخره بتاريخ المشاركة الكبيرة للدائرة في انتخابات سابقة، مشيرًا إلى فوزه بمقعد النيابة عن الدائرة عامي 2011 و2015 بأعداد أصوات كبيرة مقارنة بالمشهد الحالي.
انسحاب أحمد مرتضى من الانتخابات
وكان المرشح السابق أحمد مرتضى، أعلن انسحابه من العملية الانتخابية، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، قائلا: «تقدّمتُ اليوم إلى الهيئة الوطنية للانتخابات باعتذاري عن استكمال العملية الانتخابية، وذلك بعد صدور حكم المحكمة الإدارية العليا بقبول الطعن وإعادة الانتخابات، ورغم ثقتي الكاملة في قوتي الانتخابية، ومعرفتي بأنني كنت في دائرة المنافسة الأولى، إلا أن مصلحة الوطن واحترامي لنفسي واحترام القانون يظلّون فوق أي اعتبار شخصي، وهو ما دفعني لاتخاذ القرار الذي أراه الأقرب للصواب والأكثر حفاظًا على استقرار المشهد العام».
وتابع، «أهلي الكرام، دعمكم ومحبتكم وثقتكم طوال الفترة الماضية كانوا وسيظلّوا مصدر تقدير لا يُقاس، وسأظل دون أي منصب خادمًا لكم كما عهدتموني، مؤمنًا بأن خدمة الناس شرف ومسئولية لا تتوقف على مَقْعَد أو لقب، وبأن احترام إرادة المواطنين هو الأساس الذي تقوم عليه أي عملية انتخابية نزيهة، وإيمانًا بأن الوطن هو الأبقى والأهم، وأن استقراره فوق كل المناصب وكل الاعتبارات، أدعو الله أن يحفظ مصر، وأن يديم عليها الأمن والسلام».

