رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

صفحات الانقلاب .. كاملا هاريس في كتاب "107 أيام": موظفو بايدن دعموا روايات سلبية ضدي وجعلوا مكتبي "فوضويًا"

كامالا هاريس
كامالا هاريس

نشرت صحيفة "ذا أتلانتيك" مقتطفات من كتاب نائبة الرئيس الأمريكي السابقة كامالا هاريس، ومن المقرر أن يتم اصدار الكتاب للجمهور تحت عنوان "107 أيام"، في 23 سبتمبر الجاري.

ويروي الكتاب المزيد من التفاصيل حول الفترة بين انسحاب الرئيس الأمريكي السابق جو  بايدن من السباق الرئاسي لعام 2024 وفوز الرئيس الحالي دونالد ترامب في الانتخابات.

نجحت في وقف صفقة غواصات بين فرنسا وأستراليا

وقالت "هاريس" في المقتطفات: "في عام 2021 أُرسلتُ إلى قصر الإليزيه للمساعدة في إعادة ضبط علاقتنا المتوترة مع فرنسا بعد توقيعنا على الاتفاقية الأمنية بين أستراليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، وكانت أستراليا قد وافقت على شراء غواصات من فرنسا، لكنني تمكنت من إلغاء ذلك العقد عندما اتفقنا نحن والمملكة المتحدة على تزويد أستراليا بغواصات نووية بموجب اتفاقية AUKUS الجديدة، وقد تسبب هذا في خلاف كبير".

وأضافت نائبة بايدن": "في اجتماعي مع الرئيس الأمريكي إيمانويل ماكرون خففت من حدة التوتر بالتركيز على مجالات تعاوننا العديدة، مثل استكشاف الفضاء، وتغير المناخ، والأمن عبر الأطلسي، والأمن السيبراني، ومنطقة الساحل، ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ".

وذكرت أنها في تلك الرحلة، دُعيتُ لزيارة معهد باستير الشهير، حيث عملت والدتها على الأبحاث المتعلقة بسرطان الثدي، وتحدثت بشكل غير رسمي مع العلماء الفرنسيين عن مدى رغبتها في أن يتبع الساسة المنهج العلمي عن قرب واختبار الفرضية والتعديل وفقًا للنتائج، بدلاً من تقديم الخطة، وكأنهم يمتلكون كل الإجابات مقدمًا.

وتابعت: "الأسوأ من ذلك، أنني تعلمتُ في كثير من الأحيان أن موظفي الرئيس يُغذّون الروايات السلبية التي انتشرت حولي وإحدى الروايات التي ترسخت لديّ هي أن مكتبي كان "فوضويًا" وأن معدل تغيير الموظفين مرتفع بشكل غير معتاد خلال سنتي الأولى.

واختتمت: "الحقيقة الواضحة هي أن العديد من الأشخاص الذين ينضمون إلى إدارة جديدة في البيت الأبيض لم يسبق لهم العمل في هذا المجال. إنها وظيفة لا مثيل لها، وليس كل شخص، مهما كانت موهبته في منصبه السابق، قادرًا على تولي هذا الدور المُرهق والمستمر على مدار الساعة. يجد آخرون أنهم ببساطة لا يريدون وظيفة ذات دخل منخفض، وتُرهق عائلاتهم بشكل كبير، وتُعيق أي شيء يُشبه الحياة الطبيعية. لن أُبقي على أشخاص لا يستطيعون النجاح في وظائفهم - فهذا ليس منصفًا لهم ولا يُفيد البلاد".
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء