بسبب ضغوط الحياة.. وزارة الصحة توضح كيفية تجنب نوبات الاكتئاب| تفاصيل
تواصل وزارة الصحة والسكان حملاتها تحت عنوان «ماذا أفعل لتجنب نوبات الاكتئاب»، لمساعدة المواطنين، ورفع الوعي الاجتماعي بينهم، وتعريفهم طرق الوقاية من الاكتئاب والتعامل معه.
الاكتئاب قد ينتج عن عدة أسباب مرتبطة بضغوط الحياة اليومية، من بينها الشعور بالحزن أو الأسى نتيجة مواقف عاطفية صعبة، أو فقدان العمل، أو عدم تحقيق الأهداف والطموحات الشخصية، مؤكدة أن استمرار هذه المشاعر دون دعم أو علاج قد يؤدي إلى تفاقم الحالة.
أنواع الاكتئاب ومخاطره
هناك العديد من أنواع الاكتئاب، أبرزها الاكتئاب السريري أو اضطراب الاكتئاب الشديد، والذي يعد من أخطر الأنواع، وإهمال العلاج قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، منها استمرار الأعراض لفترات طويلة، وقد يصل الأمر في بعض الحالات إلى إيذاء النفس أو الانتحار.
إرشادات لتجنب نوبات الاكتئاب
وقدمت الوزارة مجموعة من الإرشادات الوقائية، من بينها:
- تجنب التفكير في الأفكار السلبية قدر الإمكان.
- التعبير عن مشاعر الحزن وعدم كبتها أو الصمت عنها.
- طلب الدعم النفسي من الأسرة والأصدقاء والمحيطين.
- ممارسة الرياضة بانتظام لما لها من دور فعّال في تحسين الحالة النفسية.
- ابقى على اتصال دائم مع الأصدقاء و العائلة.
- التزام بعادات الأكل والنوم المنتظمة.
- حاول التركيز على الإيجابيات.
من ناحيه أخرى حذرت الدكتورة نهلة عبد التواب، استشارية البكتريا والمناعة، من انتشار الفيروسات التنفسية خاصة مع تغير الفصول، موضحة أن ظهور أعراض البرد بشكل مفاجئ أصبح أمرًا شائعًا خلال هذه الفترة.
وأشارت في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك»، إلى أن هناك عدة فيروسات منتشرة حاليًا، من بينها فيروسات الإنفلونزا، وكورونا، والفيروس المخلوي التنفسي، مؤكدة أن جميعها تسبب أعراض نزلات البرد.
وشددت على أهمية التباعد وعدم تبادل الأحضان، مع ضرورة ارتداء الكمامة للأشخاص المصابين، والالتزام الكبير بـالنظافة الشخصية للحد من انتقال العدوى من شخص إلى أخر .
وأكدت أن العلاج يقتصر على علاج الأعراض فقط، ولا توجد حاجة لاستخدام المضادات الحيوية، نظرًا لأن هذه الإصابات فيروسية، مع ضرورة التزام المريض بالمنزل حتى تمام الشفاء.
وقالت إن الإنفلونزا قادرة على التسبب في الوفاة، وهو أمر معروف منذ جائحة كورونا عام 2020، خاصة في حال إهمال العلاج.
وأضافت أن العلاج الأساسي يتمثل في الراحة التامة، موضحة أنه في حال استمرار ارتفاع درجة الحرارة لأكثر من ثلاثة أيام يجب التوجه إلى الطبيب للاستشارة، أما في حالة ظهور أعراض تنفسية حادة فيجب التوجه فورًا إلى المستشفى.
ولفتت إلى توافر خدمات الطوارئ بعدد من المستشفيات الجامعية، من بينها مستشفيات القصر العيني، وعين شمس، وغيرها، مؤكدة جاهزيتها لاستقبال الحالات الطارئة.


