طلاب مدارس التكنولوجيا التطبيقية يرفعون 7 مطالب بحملة "إحنا المستحيل"
أطلق أولياء أمور وطلاب مدارس التكنولوجيا التطبيقية، حملة "إحنا المستحيل" للمطالبة بـ7 مطالب رئيسية، موجهة إلى الدكتورمصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وإلى المجلس الأعلى للجامعات.
أولياء أمور وطلاب مدارس التكنولوجيا التطبيقية يطلقون حملة"إحنا المستحيل"
وأكد أولياء الأمور المشاركون في الحملة، التي تحمل شعار: "إحنا المستحيل"، أهمية تحرك الجهات المختصة لضمان تكافؤ الفرص واعتراف المجتمع والجامعات بالمهارات العملية والتكنولوجية التي اكتسبها الطلاب، والتي تؤهلهم للالتحاق بالجامعات المتقدمة.
أولياء أمور وطلاب مدراس التكنولوجيا التطبيقية يرفعون 7 مطالب
1. فتح باب الالتحاق بالمعاهد العليا الهندسية لخريجي المدارس التكنولوجية التطبيقية عبر التنسيق، مع استثناء القيود الصادرة عن نقابة المهندسين.
2. السماح بخريجي مدارس التكنولوجيا التطبيقية بالالتحاق بالكلية التكنولوجية العسكرية في التخصصات المتوافقة مع برامجها.
3. إتاحة الالتحاق بكليات الحاسبات والمعلومات دون الحاجة لمعادلة، مع الاعتماد على التنسيق واختبارات القدرات فقط.
4. اعتماد حد أدنى لتنسيق الجامعات التكنولوجية بنسبة 65% لطلاب التكنولوجيا التطبيقية، مساواة بالثانوية العامة.
5. استحداث تخصصات بالجامعات التكنولوجية تتوافق مع برامج وتخصصات المدارس التكنولوجية التطبيقية.
6. إقرار نظام المقاصة لطلاب مدارس الخمس سنوات بما يسمح لهم بالالتحاق المباشر بالفرقة الثالثة في الجامعات.
7. فتح باب القبول بالجامعات والمعاهد الخاصة والأهلية لخريجي هذه المدارس، مع معاملتهم معاملة شهادات ما قبل الجامعة المعتمدة.
وتشير الحملة إلى الطلاب يخضعون لتدريب عالى الجودة بداخل مدارس التكنولوجيا التطبيقية، وهو ما ساهم فى إعداد طالب متطور ميدانيًا وثقافيًا، قادر على اتخاذ القرار، ويمتلك مهارات عملية ومناهج متطورة ساهمت فى تطوير مهارات اللغة الإنجليزية، وتنمية المهارات الشخصية، وكورسات في التخصصات العلمية، هذا بخلاف المشاركة في مسابقات محلية ودولية.
ويؤكد أولياء أمور طلاب مدارس التكنولوجيا التطبيقية، إلى أن الطلاب، منذ اليوم الأول فى المدرسة، بيظهرشغفًا غير مسبوق بالتعلم والانضباط، ساعد فى ذلك التنظيم والاشراف الدقيق التى تتمتع به إدارات المدارس، رغم وجود بعض التحديات في بعض المدارس.
ويؤكد الطلاب، مثل يوسف عثمان، من مدارس التكنولوجيا التطبيقة، أن المناهج التكنولوجية تؤهلهم للالتحاق بالدراسة الهندسية وكليات الحاسبات والمعلومات، وأن جهودهم العملية والنظرية تستحق أن تُقَدَّر، لا أن تُدفَن بعد التخرج بسبب القيود التقليدية لسوق العمل.
وتؤكد الحملة على استمرار الضغط والمناشدات لكل الجهات المعنية، بما في ذلك رئاسة الوزراء والمجلس الأعلى للجامعات لحين الاستجابة لمطالبهم.