رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هشام نصر: أزمة أرض نادي الزمالك تتصاعد من جديد.. ما التفاصيل؟

هشام نصر نائب رئيس
هشام نصر نائب رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك

أكد هشام نصر، نائب رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك، أن أزمة أرض النادي دخلت مرحلة جديدة من التصعيد، حيث إن القضية المطروحة حاليًا لا يمكن اختزالها في خلاف تقليدي حول قطعة أرض، بل تمثل تهديدًا مباشرًا لاستقرار النادي المالي والإداري ومستقبله على المدى الطويل على حد وصفه.

وأوضح أن خطورة الأزمة تكمن في تداعياتها المحتملة، محذرًا من عواقب جسيمة في حال عدم التوصل إلى حل عادل وسريع يراعي حقوق نادي الزمالك وتاريخه وجماهيره العريضة، مشددًا على أن استمرار الغموض يضع النادي أمام تحديات غير مسبوقة.

موقف موحد لمجلس الإدارة وجماهير الزمالك


وأضاف نصر خلال مداخلة هاتفية، على قناة MBC مصر، أن تصريحاته تعكس موقفًا موحدًا لمجلس إدارة النادي، ومدعومة بإجماع جماهيري واسع، رافضًا الحلول المطروحة حاليًا وعلى رأسها فكرة نقل النادي إلى أرض بديلة بمدينة السادس من أكتوبر، مشيرًا إلى أن هذا الطرح لا يحظى بقبول مجلس الإدارة، نظرًا لما يحمله من أعباء مالية وتنظيمية ضخمة، فضلًا عن كونه لا يحقق الاستقرار المنشود للنادي في المرحلة المقبلة.


وأوضح أن نادي الزمالك حصل في وقت سابق على موافقات رسمية للبناء والتطوير على الأرض الحالية، وهو ما دفع الإدارة للدخول في التزامات مالية كبيرة بناءً على هذه الموافقات، مؤكدًا أن النادي تعاقد بالفعل مع مقاولين ومستثمرين لتنفيذ مشروعات تطويرية، الأمر الذي أدى إلى تراكم ديون والتزامات يصعب تجاوزها في حال التخلي عن الأرض أو نقل المشروع إلى موقع آخر، معتبرًا أن أي تراجع في هذا الملف سيكبد النادي خسائر فادحة.


رفض قاطع لفكرة الأرض البديلة


وشدد نائب رئيس الزمالك، على أن أي أرض بديلة، مهما كانت مساحتها، لن تعادل من حيث القيمة أو الجاهزية الأرض الحالية، سواء على المستوى الاستثماري أو التنظيمي، مؤكدًا أن مجلس الإدارة يرفض مبدأ النقل من الأساس، مضيفًا أن فكرة الانتقال تمثل خسارة مزدوجة للنادي، الأولى مالية نتيجة ضياع الاستثمارات التي تم ضخها بالفعل، والثانية إدارية وتنظيمية بسبب إعادة البدء من الصفر في موقع جديد، وهو ما لا يتماشى مع طموحات الزمالك كأحد أكبر الأندية في مصر وإفريقيا.


وأكد أن الأزمة تجاوزت كونها مشكلة عقارية، لتتحول إلى أزمة مالية وإدارية كبرى تهدد كيان نادي الزمالك بالكامل، موضحًا أن فقدان الأرض سيضع الإدارة أمام التزامات مالية يصعب الوفاء بها، وهذا الوضع قد يدفع النادي إلى تصعيد الأمر إلى رئاسة الجمهورية، نظرًا لأن القضية لا تمس مجلس الإدارة فقط، بل ترتبط بمستقبل عشرات الملايين من جماهير الزمالك داخل مصر وخارجها.


تساؤلات حول تأجيل الحل


وطرح نائب رئيس الزمالك، عدة تساؤلات حول أسباب تأجيل الحل، متسائلًا: لماذا يتم تأخير حسم هذا الملف؟ ولماذا يتم السعي إلى استرداد الأرض مقابل منح النادي أرضًا بديلة، رغم الأعباء الاقتصادية والإدارية المترتبة على ذلك القرار؟
مؤكدًا أن النادي لا يطلب امتيازات خاصة، وإنما يسعى إلى حل قانوني ومنصف يضمن استقرار المؤسسة الرياضية ويحافظ على حقوقها التي ترتبت على قرارات رسمية سابقة.


وتابع، أن مجلس إدارة الزمالك لجأ بالفعل إلى القضاء، وتواصل مع مختلف الوزارات والجهات المعنية لمحاولة حل الأزمة بشكل مؤسسي وقانوني، إلا أن الموقف تعقد بسبب وصول تقارير غير مكتملة عن وضع الأرض، وهذه التقارير ساهمت في تعقيد المشهد وتأخير اتخاذ القرار، مطالبًا بضرورة دراسة الملف بشكل شامل ودقيق بعيدًا عن أي اجتزاء أو معلومات منقوصة.

وناشد هشام نصر، الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة التدخل في هذا الملف، من خلال تشكيل لجنة متخصصة تضم ممثلين عن مجلس إدارة النادي والجهات المعنية، لدراسة الأزمة من جميع جوانبها، مؤكدًا أن القضية أكبر من مجرد أرض، وتمس مستقبل أحد أعرق الأندية المصرية، داعيًا إلى حل عادل يضمن الحفاظ على استقرار نادي الزمالك وحقوق جماهيره.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء