القومي للمرأة يهنئ «حواء» لفوزها بـ«أفضل مجلة» بمسابقة الأسرة العربية
هنأ المجلس القومي للمرأة برئاسة المستشارة أمل عمار وجميع عضواته وأعضائه ونائبته مجلة «حواء» وأسرة تحريرها بمناسبة فوزها بجائزة أفضل مجلة مصرية ذات محتوى هادف للمرأة والأسرة في مسابقة مجلس الأسرة العربية للتنمية، والتي أُعلنت بجامعة الدول العربية.
مجلة حواء
عبرت المستشارة أمل عمار عن فخرها بهذا الفوز المستحق لمجلة «حواء» والذى يعكس مسيرة طويلة من العمل الجاد والمحتوى الهادف الذي يلبّي احتياجات المرأة والأسرة المصرية، مؤكدة أن هذا الفوز يمثل تتويجاً للدور العريق الذي لعبته المجلة عبر تاريخها في دعم قضايا المرأة وتسليط الضوء على الموضوعات الاجتماعية والثقافية المهمة، كما يعكس ثقة القراء والمؤسسات في رسالة مجلة «حواء» المهنية، ويمثل خطوة جديدة في مسيرتها الإعلامية المتميزة التي أسهمت فى تطوير الوعي المجتمعي ودعم المبادرات القومية الهادفة لتمكين المرأة، مضيفة أن مجلة «حواء» تعد واحدة من أعرق المجلات المصرية التي حافظت على حضورها وتأثيرها من خلال محتوى توعوي وثقافي راقٍ يدعم المبادرات القومية ويسهم في نشر الوعي الاجتماعي.
ضمن حملة 16 يومًا من الأنشطة لمناهضة العنف ضد المرأة، نظمت لجنة المحافظات بالمجلس القومي للمرأة، بالشراكة مع برنامج دراسات المرأة والتحول الاجتماعي بقطاع البحث الأكاديمي بمكتبة الإسكندرية، ندوة بعنوان "الحماية القانونية للمرأة من العنف الإلكتروني"، بحضور الدكتورة ميادة عبد القادر عضوة المجلس ومقررة لجنة المحافظات، والدكتور أحمد زايد مدير المكتبه.
حيث أكدت الدكتورة ميادة عبد القادر دعم المجلس الدائم لجميع الجهود الرامية إلى رفع الوعي بقضايا المرأة، موضحة أن تنظيم الندوة يأتي في إطار الحملة العالمية لمناهضة العنف ضد المرأة، وانسجامًا مع الاستراتيجيات الوطنية التي أطلقتها الدولة لحماية المرأة ومكافحة جميع أشكال العنف، مشيرة إلى أن العنف الإلكتروني أصبح من أبرز المستجدات التي تتطلب مواجهة واعية وتشريعات رادعة، وأعرب الدكتور أحمد زايد عن اعتزازه بالتعاون القائم بين المجلس والمكتبة، وتمنياته باستمرار هذا التعاون بما يخدم قضايا المرأة والمجتمع.
وخلال الندوة، قدمت الدكتورة هاجر مرعي خبيرة العلاقات الأسرية واستشاري الصحة النفسية محاضرة تناولت خلالها التأثيرات النفسية والاجتماعية للعنف الإلكتروني، وما قد يسببه من سلب الوعي واحتراق نفسي وشعور بالعجز عن التواصل مع المجتمع، مؤكدة على أهمية الدور المحوري للأسرة في تعزيز الاستقرار النفسي ودعم أفرادها في مواجهة هذا النوع من التحديات.

