رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لافروف: قمة عربية روسية مشتركة 15 أكتوبر المقبل

سيرجي لافروف
سيرجي لافروف

قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم الخميس، إن الضربات الإسرائيلية على العاصمة القطرية الدوحة تزيد من تقويض الاستقرار في الشرق الأوسط.

وأضاف لافروف، في جلسة عامة للحوار الاستراتيجي بين روسيا ومجلس التعاون الخليجي: "إن اجتماعنا اليوم يأتي في ظل تصاعد حاد في التوترات العسكرية والسياسية في الشرق الأوسط نتيجة الهجمات الصاروخية والقنابل الإسرائيلية على الدوحة، عاصمة قطر، في التاسع من سبتمبر"، حسبما أفادت وكالة "تاس" الروسية.

وتابع الوزير الروسي: "تلقينا نبأ هذا الإجراء بقلق بالغ. ونعتبره انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وفي مقدمته ميثاق الأمم المتحدة، وتعديًا على سيادة دولة مستقلة وسلامة أراضيها، وخطوةً تُفضي إلى مزيد من زعزعة استقرار الوضع في الشرق الأوسط. ولا شك أن مثل هذه الإجراءات تستحق أشد الإدانة".

واستطرد لافروف: "ننتظر قادة بلدانكم في 15 أكتوبر في موسكو للمشاركة في القمة الروسية العربية الأولى، وقبل يومين من ذلك، في 13 أكتوبر، سيُعقد اجتماع تحضيري على مستوى وزراء الخارجية".

عملية إسرائيلية استهدفت قادة حماس في قطر 
 

وكان سلاح الجو الإسرائيلي، نفذ مساء الثلاثاء، عملية قصف صاروخي استهدفت قادة حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة، أطلقت عليها تل أبيب عملية "قمة النار".

وشارك في العملية، مقاتلات إف 16 و إف 15 و إف 35 التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي فيما أكدت قناة كان العبرية أن المقاتلات أطلقت 10 صواريخ تجاه المقر الذي كان يتواجد فيه قادة حركة حماس.

وأعلنت حركة حماس أن العملية أدت إلى مقتل خمسة من أعضائها ليس منهم أعضاء الوفد المفاوض، مؤكدة في بيان رسمي "فشل العدو في اغتيال الوفد التفاوضي".

وأوضحت أن من أبرز أهداف الغارة كان كبير مفاوضي الحركة خليل الحية، إلا أنه لم يكن ضمن القتلى.

وبحسب بيان الحركة، فقد قُتل في الهجوم نجل الحية ومدير مكتبه، إلى جانب عدد آخر من كوادرها.

وكانت فصائل المقاومة الفلسطينية، نعت أمس الأربعاء، إلى الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية كلاً من جهاد لبد، همام الحية، عبد الله عبد الواحد، مؤمن حسونة وأحمد المملوك، الذين ارتقوا جرّاء الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مكتب حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة.

وأكدت الفصائل في بيانها أن "عملية الاغتيال الغادرة تكشف الوجه الإجرامي للكيان الصهيوني المدعوم من الإدارة الأمريكية"، معتبرة أن هذه الجريمة تأتي في إطار سياسة الاغتيالات المستمرة بحق قيادات الشعب الفلسطيني، في محاولة فاشلة للنيل من صمود المقاومة بعد العمليات الأخيرة في القدس وغزة.

الاحتلال يسعى لإطالة أمد الحرب 


وأضاف البيان أن "استهداف قيادة حماس والوفد المفاوض دليل واضح على أن الاحتلال يسعى لإطالة أمد الحرب ويعرقل أي جهود للتوصل إلى حلول سياسية، في وقت يواصل فيه جرائمه في غزة وعمليات التهجير والتدمير".

ودعت فصائل المقاومة الدول العربية والإسلامية وكل أحرار العالم إلى "اليقظة والتحرك لمواجهة الخطر الذي يشكله الاحتلال على الإنسانية جمعاء".

واختتمت الفصائل بيانها بتقديم التعازي إلى الشعب الفلسطيني وقيادة حركة حماس، وعلى رأسها الدكتور خليل الحية (أبو أسامة)، سائلةً الله أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ويلهم ذويهم الصبر والسلوان.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء