رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أول تعليق من البيت الأبيض على احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

سواحل فنزويلا
سواحل فنزويلا

علقت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، عن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا، قائلة: إن «الولايات المتحدة كانت تلتزم بالقوانين الخاصة بالعقوبات المفروضة عندما قامت باحتجاز سفينة قرب السواحل الفنزويلية»، مشيرة إلى أن الرئيس دونالد ترامب، يرى في هذا الإجراء تطبيقًا لسياسة العقوبات التي تعتمدها الإدارة الأمريكية، وجاء ذلك ردًا على سؤال حول ما إذا كان ضبط ناقلة النفط قد يجر البلاد إلى نزاع عسكري أم لا؟.

يذكر أن، فنزويلا اتهمت جارتها الولايات المتحدة بارتكاب أعمال القرصنة الدولية، صباح اليوم الخميس، بعد مصادرة ناقلة نفط قبالة سواحلها، معتبرة أن واشنطن تنفذ خطة متعمدة؛ للاستيلاء على مواردها النفطية، وفقًا لما نشرته صحيفة «الأونيبرسال».

وترى «كاراكاس»، أن هدف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، كان دائمًا الاستحواذ على النفط الفنزويلي دون دفع أي تعويض، وأعلنت أنها ستلجأ إلى جميع الهيئات الدولية للدفاع عن سيادتها ومواردها الطبيعية.

قرصنة دولية قرابة سواحل فنزويلا

سواحل فنزويلا 
سواحل فنزويلا 

ورفعت فنزويلا من حدة خطابها تجاه الولايات المتحدة، ووصفت عملية المصادرة بأنها قرصنة دولية صريحة، واتهمت الحكومة الفنزويلية واشنطن بتنفيذ خطة تهدف إلى نهب مواردها الطاقية، معتبرة أن حجج الولايات المتحدة المتعلقة بالهجرة أو المخدرات أو حقوق الإنسان ليست سوى ذرائع سياسية.

وجاء في نص التصريح الرسمي: الأمر لا يتعلق بالهجرة، ولا بالمخدرات، ولا بالديمقراطية أو حقوق الإنسان.. الأمر كان دائمًا يتعلق بمواردنا الطبيعية، نفطنا، طاقتنا، الموارد التي تعود حصريًا للشعب الفنزويلي، وتتهم كاراكاس الرئيس الأمريكي ترامب بشكل مباشر بالسعى المستمر إلى الاستيلاء على النفط الفنزويلي دون دفع ثمنه، في إطار ما تعتبره حملة طويلة من العقوبات والضغوط والدوافع الجيوسياسية، وتأتي مصادرة الناقلة في ظل توتر متصاعد بين البلدين، يشمل عقوبات اقتصادية، قيودًا على تجارة النفط، واتهامات أمريكية لفنزويلا بالارتباط بشبكات تهريب المخدرات، لكن فنزويلا ترى أن هذه الرواية مجرد غطاء لصراع طاقة ونفوذ.

ويشدد البيان الفنزويلي على أن جوهر الخلاف ليست الهجرة أو الأمن أو الديمقراطية بل الثروات النفطية، التي تمتلكها فنزويلا والتي تمثل واحدة من أكبر الاحتياطات في العالم، وتسعى كاراكاس لترسيخ تصور أن الضغوط الأمريكية جزء من تاريخ طويل من التدخلات في الدول الغنية بالطاقة.

روسيا تضامن مع فنزويلا على حساب الولايات المتحدة 

أكد سيرجي لافروف، وزير الخارجية الروسي، أن موسكو تنتظر تقرير واضح بشأن ملابسات احتجاز ناقلة نفط قرابة سواحل فنزويلا من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، مشيرًا إلى أنه يأمل فعلا في رد واشنطن، رغم أنها ترى نفسها مخولة؛ لتنفيذ مثل هذه العمليات.

وقال وزير الخارجية الروسي، إنه يريد تفسيرًا واضحًا يستند إلى حقائق ملموسة وواقعية، موضحًا أنه على الولايات المتحدة الأمريكية احترام بقية أعضاء المجتمع الدولي، وأن توضح الأسس التي اعتمدت عليها لاتخاذ إجراء احتجاز ناقلة النفط قرابة سواحل فنزويلا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء