أمل الحناوي: سلوك إسرائيل يكشف عدم نيتها إنهاء حرب غزة|فيديو
قالت الإعلامية أمل الحناوي، إن سلوك إسرائيل خلال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار يكشف بوضوح أن حكومة الاحتلال لا تمتلك أي نية حقيقية لوقف الحرب في قطاع غزة.
وأشارت إلى أن ما تروّج له إسرائيل في وسائل الإعلام ليس أكثر من محاولة جديدة لكسب الوقت، بالتزامن مع السعي لتثبيت واقع جديد يعزز وجودها العسكري ويقيد خيارات المقاومة الفلسطينية.
عدم التزام إسرائيلي يثير المخاوف مع اقتراب المرحلة الثانية من الاتفاق
وخلال تقديمها برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أكدت أن الحكومة الإسرائيلية ركزت منذ بداية الاتفاق على ما يخدم أهدافها فقط، بينما تجاهلت بصورة ملحوظة ما يتوجب عليها القيام به وفق بنود التفاهمات التي أُعلن عنها.
وأضافت الحناوي، أن إسرائيل، مع اقتراب بَدْء المرحلة الثانية من الاتفاق، لا تُظهر أي استعداد للتعاون أو اتخاذ خطوات عملية لتنفيذ ما يخصها من التزامات، وأوضحت أن تركيز حكومة نتنياهو ينصبّ فقط على ما تطالب به من إجراءات ضد حركة حماس، وفي مقدمتها نزع سلاح المقاومة وتجريد غزة من قدراتها العسكرية، دون الاعتراف بالمقابل بما يجب عليها تقديمه لضمان استمرارية وقف إطلاق النار.
اتفاق هش وتعنّت مستمر.. تحديات ثقيلة تهدد مصير وقف إطلاق النار
وأشارت الإعلامية إلى أن المرحلة المقبلة من الاتفاق ستكون بلا شك الأكثر تعقيدًا وصعوبة، خصوصًا في ظل استمرار حالة التعنت الإسرائيلي، وأضافت أن هذا التعنت ينعكس في المماطلة السياسية الممنهجة، وفي محاولة فرض شروط جديدة لم تكن جزءًا من المرحلة الأولى أو من التفاهمات التي تم الحديث عنها.
ولفتت إلى أن عددًا من الأوساط الدولية من منظمات حقوقية ودول إقليمية وأطراف مشاركة في الوساطة كانت قد وصفت الاتفاق منذ بدايته بأنه "هش"، وهو توصيف يعكس حجم المخاوف من انهياره في أي لحظة بسبب غياب الإرادة الحقيقية لدى إسرائيل للمضي قدمًا في خطوات تهدف إلى تثبيت التهدئة أو إطلاق مفاوضات سياسية أوسع.
إصرار إسرائيلي على فرض شروط أحادية يعمّق الأزمة ويقيد فرص الحل
وبيّنت الحناوي، أن إسرائيل تتصرف خلال هذه المرحلة بمنطق "الشروط الأحادية"، حيث تريد من الطرف الفلسطيني تنفيذ كل ما تطلبه دون الالتفات إلى الالتزامات المتبادلة التي تحكم أي اتفاق وقف إطلاق نار، وأكدت أن هذا النهج يؤدي إلى تعقيد الوضع في غزة، ويُضعف فرص الوصول إلى تسوية، فضلًا عن كونه يفاقم المعاناة الإنسانية التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع.