رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

115 عامًا على ميلاد علي باكثير رائد الرواية التاريخية

علي أحمد باكثير
علي أحمد باكثير

يحتفل الأدب العربي هذا الشهر بمرور 115 عامًا على ميلاد الكاتب والروائي علي أحمد باكثير، مؤلف أكثر من 60 عملًا أدبيًا تحولت بعضه إلى أفلام سينمائية خالدة، أبرزها "وإسلاماه" و"الشيماء".

وُلد باكثير في 21 ديسمبر 1910 بمدينة سورابايا الإندونيسية لأبوين يمنيين، وانتقل في العاشرة إلى حضرموت لدراسة العلوم الشرعية، وهناك تلقى تعليمه في مدرسة النهضة العلمية ودرس علوم العربية والشريعة على يد شيوخ أجلاء منهم عمه الشاعر اللغوي النحوي القاضي محمد بن محمد باكثير كما تلقى علوم الدين أيضا على يد الفقيه محمد بن هادي السقاف.

وكان من أقران علي باكثير حينها الفقيه واللغوي محمد بن عبد اللاه السقاف، وقيل إنه ظهرت مواهب باكثير مبكراً فنظم الشعر وهو في الثالثة عشرة من عمره، وتولى التدريس في مدرسة النهضة العلمية وتولى إدارتها.

غادر حضرموت في عام 1931 بعد وفاة زوجته وابنته، واستقر بمصر، والتحق بجامعة فؤاد الأول وتخرج في 1939 من قسم اللغة الإنجليزية، وقدم العديد من الأعمال المسرحية منها "إخناتون ونفرتيتي" و"روميو وجوليت" مترجمة.

شهدت مسيرته الأدبية تأليف 60 مؤلفًا روائيًا، من بينها "الثائر الأحمر" و"سلامة القس" و"الفارس الجميل"، وقد تُرجمت بعض أعماله إلى الإنجليزية والفرنسية، تاركاً بصمة واضحة في المسرح بأعمال مثل "سر الحاكم بأمر الله" و"مسمار جحا"، التي تنبأ فيها باحتلال فلسطين.

توفى علي أحمد باكثير في 10 نوفمبر 1969 بـ مصر، بعد أن حاز جائزة الدولة التقديرية الأولى، مناصفة مع الأديب نجيب محفوظ، ليظل أحد أبرز أعمدة الرواية التاريخية العربية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء