رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

العائلة الفرنسيسكانية تستعد للاحتفال بيومها السنوي بمزار «سانت كاترين»

أرشيفية
أرشيفية

تستعد العائلة الفرنسيسكانية للاحتفال باليوم الفرنسيسكاني للعائلة الفرنسيسكانية، وذلك يوم الثلاثاء المقبل، الموافق السادس عشر من ديسمبر الجاري، بكاتدرائية ومزار دير سانت كاترين، بالإسكندرية، بمشاركة الرهبان والراهبات، وأعضاء الرهبنة العلمانية، وعدد من المؤمنين.

يتضمن البرنامج محاضرة يلقيها الأب ميلاد شحاتة الفرنسيسكاني، يتناول فيها البُعد الروحي لمسيرة القديس فرنسيس الآسيزي، ورسالة العائلة الفرنسيسكانية في عيش الفقر الإنجيلي، والمحبة، والشركة.

 

من هو القديس فرنسيس الآسيزي؟ 

ولد فرنسيس في مدينة أسيزي عام 1181 وهو ابن تاجر قماش غني، عمل مع والده، عُرف بلطفه وأنسه ومهارته في التجارة، كسب مالا وفيرا، أنفقه بجنون في الحفلات والولائم، مع أصحابه الذين توّجوه ملكا على الأخيار من شباب أسيزي. 

حدث ذلك في الوقت الذي تحرّرت فيه المدن التجارية من السلطة الإقطاعية وأنشئت المديريات المستقلّة وبدأ شباب الطبقة البرجوازية يتطلعون الى الوظائف العالية.

وفي شبابه أصيب بمرض شديد وبينما هو يتألم في فراشه سرح بفكره في السيد المسيح وانتابه نشاط ديني جعله ينشغل بالله ويتجه إلى إظهار نشاط كبير في خدمه المحتاجين. 

 

وبدلًا من الاتجاه إلى إشباع ميوله نحو الفروسية، وجه كل اهتمامه نحو المنبوذين والبؤساء وبالأخص المصابين بالبرص، الذين كان الناس يأنفون منهم، كما يُقال أنه كان ذات مرة يمتطي جواده وأثناء مروره في أحد الشوارع قابل إنسانًا أبرصًا، ففكر في أن يرجع من الطريق الآخر ولا يري الإنسان، إلا أنه عاد إلى نفسه ليقاوم هذا الإحساس وقفز بحصانه إلى الإمام وما أن اقترب من هذا الأبرص حتى نزل من ظهر حصانه وركض نحو الرجل وقدم له شيئًا من المال، ولكنه أحس بأنه لم يفعل شيئًا يستحق الذكر فعاد إلى الرجل واحتضنه وقبله.

وتوفي فرنسيس الآسيزي وهو في الخامسة والأربعين من عمره بعد أن حاز شهره كبيرة.

الاحتفال باليوم الفرنسيسكاني للعائلة الفرنسيسكانية

ويعد الاحتفال باليوم الفرنسيسكاني للعائلة الفرنسيسكانية، احتفال سنوي يجمع مختلف فروع العائلة (الإخوة الأصاغر، الراهبات، الرهبنة الثالثة المتنسكة والعلمانية) لعيش روحانية القديس فرنسيس، وغالباً ما يكون مرتبطًا بأحداث مثل ذكرى إقرار قانون الرهبنة (29 نوفمبر) أو أعياد القديسين الفرنسيسكان، حيث يتذكرون إرث القديس فرنسيس من الفقر والمحبة والتبشير، مع التركيز على الحياة المسيحية وفقًا لمبادئه في الخدمة والمصالحة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء