رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رئيس حزب «مصر 2000»: يجب إصلاح النظام الانتخابي بشكل عاجل|خاص

محمد غزال
محمد غزال

قال محمد غزال، رئيس حزب «مصر 2000»، إنَّ الانتخابات البرلمانية الجارية تمثل لحظةً سياسيةً كاشفةً وغير مسبوقة، بعدما أفرزت مجموعة عميقة من الدروس التي يجب البناء عليها لإصلاح المشهد الحزبي والانتخابي في مصر.

 

وأضاف «غزال» في تصريحاتٍ خاصةٍ لـ«إيجبتكِ»، أنَّ النتائج التي شهدتها بعض الدوائر الانتخابية، أثبتت أن الشارع صار اللاعب الرئيسي في تحديد الأوزان السياسية الحقيقية، وأنَّ الكثير من الأحزاب والقوى السياسية كانت تعتمد على حضور إعلامي أو تنظيمي شكلي لا يعكس وجودًا فعليًا على الأرض.

 

وأكدَّ «غزال» أنَّ نظام القوائم المطلقة ساوى بين الجميع ظاهريًا لكنه لم ينجح في إظهار الثقل الحقيقي لكل قوة سياسية، مضيفاً  أن قرارات إبطال نتائج عدد كبير من الدوائر الانتخابية كانت رسالة واضحة بأن الشعبية لا تُصنع بالاعتياد على الفوز أو بالظهور المتكرر في الإعلام، وإنما تُكتسب من رضا المواطنين والاحتكاك المباشر بالشارع.

 

 

المال الانتخابي لم يعد قادرا على حسم النتائج

 

وأوضح رئيس حزب «مصر 2000» أن جولات الإعادة كشفت عن قلب كامل للموازين، حيث تراجع مرشحون كانوا في الصدارة وتقدم آخرون لم يكونوا محسوبين على دوائر النفوذ التقليدي.

 

وأشار إلى أن المال الانتخابي لم يعد قادرًا على حسم النتائج كما كان يحدث في عقود سابقة، لافتًا إلى أن الناخب المصري أصبح أكثر وعيًا وقدرة على الفرز، وهو ما ظهر بوضوح في رفضه منح صوته لأي مرشح يعتمد على المال أو النفوذ.

 

وأوضح إن وصول عدد من المرشحين المعارضين والمستقلين إلى جولات الإعادة بل وفوز بعضهم، يعكس تغيرًا حقيقيًا في وعي الناخب، ويؤكد أن الجمهور أصبح قادرًا على التغيير حين يجد من يقدم نفسه بصدق ويعمل على الأرض بعيدًا عن الشعارات والوجوه المعتادة.

 

 

 الجمهورية الجديدة تحتاج إلى حياة سياسية أكثر نضجًا وانفتاحًا

 

واعتبر أنَّ القرارات والإجراءات التي اتخذتها الهيئة الوطنية للانتخابات ووزارة الداخلية نجحت في الحد من ظاهرة شراء الأصوات، وخاصة البطاقة الدوارة، مما عزز نزاهة العملية الانتخابية.

 

وشدد على ضرورة إصلاح النظام الانتخابي بشكل عاجل، وإعادة النظر في مخرجات الحوار الوطني، وفي مقدمتها العودة إلى القوائم النسبية أو النظام المختلط، باعتبارهما الأكثر قدرة على عكس الواقع السياسي، ومنح الفرص العادلة، ومنع تكرار أنماط التلاعب التقليدية التي عانى منها المشهد السياسي لسنوات.

 

وثمّن رسالة الرئيس عبد الفتاح السيسي التي شددت على مواجهة شراء الأصوات وضبط العملية الانتخابية، معتبرًا أنها رسالة تصحيح للمسار ودعم حقيقي لإرادة الشعب، وتعزيز لثقة المواطنين في أن صوتهم أصبح مؤثرًا ومحميًا.

 

وختم تصريحه بالتأكيد على أن الجمهورية الجديدة تحتاج إلى حياة سياسية أكثر نضجًا وانفتاحًا، تقوم على المنافسة الحقيقية، والمحاسبة، والالتحام بالشارع، وإنتاج قيادات لديها القدرة والكفاءة على خدمة المواطنين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء