بشير جبر: منخفض جوي يغمر قطاع غزة بالأمطار|فيديو
يشهد قطاع غزة حالة طوارئ إنسانية متفاقمة مع بدء تأثير منخفض جوي قوي يهدد حياة عشرات الآلاف من النازحين الذين يعيشون في خيام مهترئة منذ عامين كاملين عقب موجات العدوان الإسرائيلي المتتالية.
وأكد مراسل القاهرة الإخبارية، بشير جبر، أن خيام النازحين المنتشرة في مختلف محافظات القطاع باتت في مواجهة مباشرة مع خطر الغرق والانهيار تحت وطأة الأمطار الغزيرة والرياح العاتية التي بدأت تعصف بالمنطقة.
ذروة المنخفض تبدأ غدًا… أمطار غزيرة ورياح شديدة تهدد المخيمات
أوضح جبر، في تغطيته أن الأرصاد تتوقع بدء ذروة المنخفض الجوي اعتبارًا من الغد، حيث ستشهد مناطق القطاع هطولًا كثيفًا للأمطار مصحوبًا برياح شديدة السرعة، ما ينذر بتفاقم الأوضاع داخل مخيمات النزوح، وأشار إلى أن الطواقم الإغاثية العاملة داخل القطاع رفعت من مستوى التحذيرات الموجهة للنازحين، مطالبة إياهم باتخاذ أقصى درجات الحيطة لحماية أنفسهم وأطفالهم من احتمالات تسرب المياه وانهيار بعض الخيام.
وقلق من انهيار البيوت الآيلة للسقوط
وفي تصريحات للإعلامية داليا نجاتي، أوضح مراسل القاهرة الإخبارية، أن الجهات الإغاثية دعت النازحين إلى تثبيت أي أدوات قابلة للتطاير بفعل الرياح الشديدة، مع التحذير من احتمالية انهيار المنازل المدمرة أو الآيلة للسقوط نتيجة قوة المنخفض، وشدد جبر، على أن الوضع الإنساني يزداد سوءًا مع مرور الوقت، خاصة أن معظم الخيام أصبحت متهالكة بفعل موجات الطقس القاسية التي شهدها القطاع خلال العامين الماضيين.
وأضاف أن النازحين يعيشون ظروفًا غير صالحة تمامًا لمواجهة هذا النوع من التقلبات الجوية، ما يجعل التدخل الإغاثي العاجل ضرورة ملحّة وليس مجرد خيار، في ظل مخاوف حقيقية من تعرض المخيمات لمزيد من الأضرار والانهيارات.
مطالبات عاجلة بإدخال مستلزمات الشتاء..
وأشار جبر، إلى أن الأصوات تتعالى داخل غزة مطالبة المؤسسات المحلية والدولية بالإسراع في إدخال مستلزمات الشتاء إلى القطاع، وعلى رأسها الخيام الجديدة، ومواد الحماية من الأمطار، والبطانيات، وأدوات العزل التي قد تنقذ حياة آلاف الأسر، كما شدد على أن الوضع الحالي يتطلب تحركًا فوريًا، خاصة مع توقعات بزيادة حدة المنخفض خلال الساعات المقبلة.
وأوضح أن العديد من المواطنين عبروا عن مخاوفهم من استمرار تدهور أوضاعهم، مؤكدين أن خيامهم الحالية لم تعد قادرة على مقاومة الأمطار أو الرياح، وأن أي تأخير في وصول المساعدات قد يؤدي إلى كارثة إنسانية جديدة.