إمام عاشور موهبة أتلفها الهوى.. نجم الأهلي ضيف دائم في المحاكم والخناقات تُهدد مستقبله الكروي
رغم موهبته الكبيرة وتألقه مع النادي الأهلي ومنتخب مصر، لا يكاد اسم إمام عاشور يبتعد كثيرًا عن دوائر الجدل، لكن ليس بسبب مستواه داخل الملعب، بل نتيجة سلسلة من الأزمات والمشاجرات المتكررة، التي تورّط فيها خارج المستطيل الأخضر.
هذه الأزمات أثارت تساؤلات مستمرة في الشارع الرياضي حول شخصيته، ومدى تأثيرها على مستقبله الكروي.
أحدث الأزمات: مشاجرة في التجمع الأول
كشفت مصادر أمنية، عن وقوع مشاجرة بين إمام عاشور وصديقه، وعدد من العاملين أمام أحد الكافيهات الشهيرة بمنطقة التجمع الأول في القاهرة، ما أدى إلى القبض على عاملين، أحدهما قاصر.
وأوضحت التحريات، أن الخلاف بدأ بعدما رفض اللاعب التقاط صور تذكارية مع بعض العمال، ما تسبب في تصاعد الموقف إلى مشادة كلامية، ثم اشتباك بالأيدي.
وتدخلت قوات الأمن لفض المشاجرة، فيما تواصل الأجهزة المختصة تفريغ كاميرات المراقبة، واستجواب الشهود، للوقوف على ملابسات الواقعة.
مسلسل متواصل من الخلافات والمشاجرات
1. أزمة مول الشيخ زايد:
من أبرز المشكلات التي أثارت الجدل حول إمام عاشور، واقعة الاشتباك مع أحد أفراد الأمن داخل مول شهير بمنطقة الشيخ زايد، أثناء وجوده برفقة زوجته في قاعة سينما.
تطور الخلاف سريعًا إلى مشادة كلامية حادة، وانتهى بخروجه من المكان وسط جدل حول سلوكه.

2. خلاف في مول 6 أكتوبر مع رعايا عرب:
لم تمضِ فترة طويلة حتى تكررت الأزمة، وهذه المرة داخل مول بمدينة 6 أكتوبر، حيث دخل اللاعب في مشاجرة مع أربعة أشخاص من جنسية عربية، بعد أن اعتقد أنهم ضايقوا زوجته.
الحادثة استدعت تدخل الشرطة لاحتواء الموقف.

3. واقعة حفل زفاف مروان عطية:
حتى المناسبات الاجتماعية لم تخلُ من الأزمات، إذ وقعت مشادة خلال حفل زفاف زميله في الأهلي مروان عطية، بعدما ظن عاشور أن أحد الحضور يلتقط صورًا غير لائقة لزوجته.
ورغم انتهاء الموقف باعتذار ودي، إلا أنه أضاف حلقة جديدة لسلسلة الأزمات المتكررة.

هل تهدد هذه الأزمات مستقبل إمام عاشور الكروي؟
رغم تأثيره الفني الكبير مع الأهلي والمنتخب، فإن تكرار الأزمات والانفعالات خارج الملعب بات مصدر قلق، لا سيما مع تزايد الانتقادات الإعلامية والجماهيرية.
فالسلوكيات الشخصية أصبحت تهدد صورته كنجم جماهيري، وقد تؤثر سلبًا على مسيرته في حال استمرارها.
وباتت الأصوات تتعالى من داخل الوسط الرياضي بضرورة إعادة ضبط سلوك اللاعب خارج المستطيل الأخضر، حتى لا تكون موهبته الكبيرة ضحية لتصرفات غير محسوبة قد تكلفه الكثير على المدى القريب والبعيد.