أيام قرطاج السينمائية يقيم مائدة مستديرة لبحث مستقبل السينما العربية
أعلن إدارة مهرجان أيام قرطاج السينمائية بدورتها السادسة والثلاثين عن تنظيم مائدة مستديرة حول السينما العربية الجديدة، وذلك ضمن فعاليات قسم «سينما تحت المجهر» للدورة الجارية، والتي من المقرر أن تعقد يوم الأربعاء 17 ديسمبر الجاري فى تمام الساعة العاشرة صباحًا بقاعة «المالاوي»، بمشاركة نخبة من صُنّاع الأفلام والفاعلين فى الحقل السينمائى العربى، من مخرجين ومنتجين وموزعين وممثلين، إلى جانب عدد من النقاد والصحفيين.
تفاصيل المائدة المستديرة للسينما العربية الجديدة بأيام قرطاج السينمائي
وتهدف الندوة إلى فتح فضاء للحوار وتبادل التجارب حول واقع السينما العربية وآفاقها، عبر مناقشة مجموعة من الأسئلة المحورية، من بينها: هل يمكن الحديث عن سينما عربية جديدة؟ وهل توجد بالفعل موجة جديدة فى السينما العربية؟ إلى جانب تساؤلات أخرى تُطرح للنقاش والتفاعل.
وأشارت إدارة المهرجان أن المائدة المستديرة مفتوحة أمام صناع الأفلام من ضيوف المهرجان، وكذلك المهنيين والهواة والناشطين فى المجال السينمائى، فى إطار سعى أيام قرطاج السينمائية إلى تشجيع النقاشات الجادة ودعم تطور السينما العربية.
أيام قرطاج السينمائية تكرّم زياد الرحباني
تكرّم الدورة السادسة والثلاثون من أيام قرطاج السينمائية الموسيقار والدراماتورج والممثل والصحفي اللبناني زياد الرحباني، أحد العلامات الفنية العربية الفارقة منذ سبعينيات القرن الماضي، وصاحب التجربة التي جمعت بين الموسيقى والمسرح والسياسة بروح ناقدة وحسّ إنساني عميق.
ورسّخ الرحباني حضوره كأيقونة فنية انطلقت من الإرث الرحباني العريق لتؤسس مسارًا مستقلًا اتسم بالجرأة في الطرح والخصوصية في الأسلوب، لتصبح أعماله جزءًا من الذاكرة الثقافية العربية، سواء من خلال موسيقاه التي حملت نبض بيروت ووجعها، أو عبر مسرحياته التي عكست صراعات الإنسان العربي وواقعه اليومي.
وتتضمن برمجة هذه الدورة عرض أربعة أفلام شارك فيها زياد الرحباني تمثيلًا أو من خلال تأليف الموسيقى التصويرية، وهي “طيّارة من ورق” لرندة الشهّال، و“نهلة” لفاروق بلوفة، و“عائد إلى حيفا” لقاسم حول، و“زياد الرحباني… من بعد هالعمر” لجاد غصن، ويأتي هذا الاختيار حرصًا من المهرجان على تقديم صورة شاملة عن حضوره السينمائي، وإتاحة الفرصة لجمهور قرطاج لاكتشاف أبعاد جديدة في تجربة هذا الفنان المتعدد المواهب.