جامعة الدلتا تكرم زاهي حواس بـ«شخصية العام» لدوره في حفظ التراث المصري
شهدت جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا برئاسة الدكتور محمد ربيع ناصر، احتفالية كبرى لتكريم عالم الآثار المصرية الدكتور زاهي حواس ومنحه جائزة شخصية العام لهذا العام.
ويأتي هذا التكريم تقديرًا لإسهاماته الرائدة وجهوده الكبيرة في خدمة الثقافة المصرية وحفظ التراث الوطني، والدور المحوري الذي لعبه في تعزيز مكانة الآثار المصرية عالميًا من خلال اكتشافاته وإنجازاته العلمية المشرفة.
وقد عكست شهادة التكريم التي تسلمها الدكتور محمد حسن مدير العلاقات العامة بمؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث نيابة عن الدكتور "حواس" تمنيات القائمين على الجائزة له "بدوام التوفيق والسداد".
شهدت الاحتفالية حضورًا مميزًا ضم كلاً من المهندس إبراهيم محلب - رئيس مجلس الوزراء الأسبق، والدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، والدكتورة منال عوض - وزير التنمية المحلية، والدكتور مفيد شهاب - وزير التعليم العالي الأسبق، ومحافظي القاهرة والدقهلية، ونقيب الأشراف، والأمين العام للجنة الشئون الدينية بمجلس النواب، بالإضافة إلى قيادات الجامعة.
وفي وقت سابق التقي عالم المصريات الدكتور زاهي حواس، مع رؤساء برلمانات دول البحر المتوسط، وعلي رأسهم النائب محمد أبو العينين وكيل مجلس النواب ورئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط.
أكد "حواس" للوفود أن الأدلة الأثرية والتاريخية واللغوية تثبت أن بناه الأهرام هم المصريون، وهناك أدلة لغوية مكتوبة داخل مقابر الموظفين والنبلاء تشير إلى خوفو وهرمه، وأن الهرم هو رمز لإله الشمس، وأنه جزء من الأهرامات المصرية التى بنيت منذ الأسرة الثالثة حتى بداية الأسرة الـ18، كما أن مقابر العمال بناه الأهرام تثبت للعالم أجمع أن الهرم كان المشروع القومي لمصر، وأن بناة الأهرام قد عملوا في بناء الهرم لمدة 32 عاما.
بردية وادى الجرف
وأضاف حواس، أنه تم الكشف مؤخرا عن بردية وادى الجرف التى يحدثنا فيها رئيس العمال "مرر" عن بناء الهرم وقطع الأحجار من طرة، وأعلن أن اسم هرم خوفو هو "آخت خوفو" بمعنى آفق خوفو، ومنطقة الهرم كانت تعرف باسم "عنخ خوفو" بمعنى خوفو يعيش.
وردًا على الخرافات الشائعة، أوضح الدكتور حواس عدم وجود أي دليل على مدينة مفقودة تحت تمثال أبو الهول العظيم، مما يدحض الشائعات السائدة منذ زمن طويل، كما نفى أي اقتراحات تتعلق بالعمالقة أو الكائنات الفضائية في بناء الأهرامات، مؤكدًا أن هذه الأهرامات قام ببنائها المصري القديم. مؤكدا ان الأهرامات تشهد على عبقرية وإصرار المصريين القدماء.
وأجاب "حواس" على مجموعة من الأسئلة التي طرحها الضيوف حول أسرار الأهرامات المصرية.
وأعرب "حواس" عن أمله في استمرار مثل هذه الحوارات لتعزيز المعرفة التاريخية الدقيقة والدعم العالمي للتراث الأثري المصري الاستثنائي.
كان الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار، قد كشف فى وقت سابق أن الحفر والتنقيب في منطقة الهرم لم يثبت وجود أي آثار أو مبانٍ تحت الأهرامات أو أبو الهول، نافياً الشائعات التي تتحدث عن أن الأهرامات مصدر لتوليد الطاقة عالميًا.
وأوضح "حواس"، أن هضبة الجيزة جزء من هضبة المقطم وتحتوي على أعظم أحجار مصر، وهي نفس الحجارة التي استخدمها المصري القديم في بناء الأهرامات ورأس أبو الهول، مؤكداً أن بناء أهرامات الجيزة كان مشروعًا قوميًا في عهده، حسبما ذكر في تصريحات صحفية.