إصابة 3 مدنيين بنيران الاحتلال الإسرائيلي جنوبي سوريا
أصيب ثلاثة مدنيين جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار عليهم ، اليوم الثلاثاء، عند حاجز نصبته بين بلدة خان أرنبة وقرية عين عيشة في ريف القنيطرة الشمالي بدنوب سوريا.
وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) أن "قوة للاحتلال مؤلفة من خمس آليات عسكرية محملة بالجنود نصبت حاجزاً بين بلدة خان أرنبة وقرية عين عيشة في ريف القنيطرة الشمالي عند الأوتوستراد القديم، وقامت بإطلاق النار والقنابل الدخانية على المدنيين ومنع المارة من المرور، ما أدى إلى إصابة 3 مدنيين جراء إطلاق النار عليهم مباشرة".
وأشارت إلى "توغل قوة للاحتلال مؤلفة من سيارتين عسكريتين إحداهما مصفحة والأخرى من نوع همر من نقطة العدنانية، وقامت بنصب حاجز مؤقت على الطريق الواصل بين بلدتي جبا وخان أرنبة على أوتوستراد السلام في ريف القنيطرة، دون إجراء عمليات تفتيش للمارة".
ووفقا للوكالة، تواصل إسرائيل سياساتها العدوانية وخرقها لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، عبر التوغل في أرياف محافظتي القنيطرة ودرعا، والاعتداء على المواطنين، فيما تطالب سوريا باستمرار بخروج الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي السورية، وتدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته وردع ممارسات الاحتلال.
توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي
وفي وقت سابق، توغلت القوات الإسرائيلية، في قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة الشمالي، جنوب سوريا، وفقا للوكالة العربية السورية للأنباء (سانا).
وأفادت الوكالة، بأن القوة الإسرائيلية المؤلفة من دبابتين و14 آلية وسيارة عسكرية أقامت حاجزا، وعرقلت حركة المرور وفتشت المواطنين والمارة.
وأوضحت سانا أن القوات الإسرائيلية توغلت أمس أيضا في تلة الحمرية بين بلدة حضر وقرية طرنجة، وفي الصمدانية الشرقية وبلدة جبا وقرية أم باطنة بريف القنيطرة الشمالي، إضافة إلى تل أبو قبيس وصيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي.
وقالت الوكالة إن هذه التوغلات تمثل استمرارا للسياسات العدوانية الإسرائيلية وخرق اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، بما يشمل المداهمات والاعتقالات التعسفية والتهجير القسري وتدمير الممتلكات وتجريف الأراضي الزراعية.