رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

دار الإفتاء: عدم إقامة الصلاة في أماكن العمل لا يعني إهمال الشعيرة

دار الإفتاء
دار الإفتاء

قالت دار الإفتاء المصرية، إن التعامل مع الشعائر الدينية داخل المؤسسات العامة وأماكن العمل يخضع في الأساس للنظام المعتمد داخل هذه الجهات، شريطة ألا يتعارض هذا النظام مع جوهر الشريعة الإسلامية أو يمنع أداء الفرائض في أوقاتها. 

<strong>حكم معاداة الشعائر الدينية في الأماكن العامة</strong>
حكم معاداة الشعائر الدينية في الأماكن العامة

حكم معاداة الشعائر الدينية في الأماكن العامة

وذكرت الإفتاء أنه طالما أتيح للمسلم أن يؤدي الصلاة في وقتها دون عوائق، فإن التفاصيل الأخرى مثل إذاعة الأذان داخل المؤسسة أو إقامة الجماعة فيها تبقى خاضعة لما يراه المسؤولون مناسبًا لسير العمل.

حكم الأذان وصلاة الجماعة في أماكن العمل

وأشارت دار الإفتاء إلى أن الأصل في الأذان أنه سنة كفائية، وصلاة الجماعة سنة مؤكدة عند كثير من الفقهاء، موضحة أن عدم إقامتهما داخل أماكن العمل لا يعني إهمالًا للشعيرة ما دام الأذان يسمع بوضوح من المساجد القريبة، وما دامت الجماعة قائمة في المساجد. 

ونوهت أن القرار بشأن إذاعة الأذان أو إقامة الجماعة داخل المؤسسات، يظل مرتبطًا بتحقيق مصلحة العمل وعدم الإخلال بنظامه، ما دام لا يصادم أمرًا شرعيًا قطعيًا.

حكم قراءة الفاتحة في الملاعب والمحافل العامة

أما بالنسبة لما يتعلق بقراءة سورة الفاتحة في الملاعب أو الفعاليات العامة، أوضحت دار الإفتاء، أن قراءة القرآن في العموم، عبادة مشروعة يثاب عليها المسلم، منوهة أن الفاتحة على وجه الخصوص تجمع الثناء والدعاء، وهي أصل القرآن وأعظم سورة، وقد جاءت نصوص كثيرة تؤكد فضلها وحضورها في الحاجات والشدائد. 

ولفتت إلى أن قراءة الفاتحة  في أي مكان، بما فيها الملاعب، هو أمر مشروع لا حرج فيه ولا يعد بدعة أو مخالفة.

وحذرت الدار من يعترض على قراءة الفاتحة أو على أي مظهر من مظاهر التعبير الديني في الأماكن العامة، منوهة أنه إذا كان إنكاره لمجرد رفضه للدين أو دعوته إلى إقصائه من الحياة العامة، فهو يكرر مسلكًا حاولته جماعات عبر التاريخ، ولم يحقق إلا الفشل. 

وأردفت أن الفطرة الإنسانية قائمة على الحاجة للدين، وقد أقر بذلك كبار المفكرين عالميًا باعتبار الدين عنصرًا أساسيًا لاستقرار المجتمعات وتنظيم حياة البشر. 

وذكرت أن القرآن الكريم أكد هذا المعنى في قوله تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء