رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

اتحاد الأئمة السنغالي يُدين زيارة رجال دين إلى إسرائيل

اتحاد الأئمة السنغالي
اتحاد الأئمة السنغالي يُدين زيارة رجال دين إلى إسرائيل

أدان اتحاد الأئمة والوعاظ السنغالي بشدة زيارة مجموعة من رجال الدين المسلمين إلى  إسرائيل، وأصدر الاتحاد بيانًا تعليقًا على زيارة مجموعة من رجال الدين الأفارقة، بمن فيهم سنغاليون، إلى إسرائيل.

لا يمثلون الأئمة

وأكد البيان أن رجال الدين السنغاليين المشاركين في الوفد لا يمثلون بأي حال أئمة البلاد أو شعبها، وأشار إلى أن الزيارة تتناقض بصورة واضحة مع الموقف الرسمي للسنغال وموقف علماء الدين فيها تجاه فلسطين.

وذكَّر بأن السنغال تترأس لجنة ممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف التابعة للأمم المتحدة دون انقطاع منذ تأسيسها عام 1975.
وأفادت وسائل إعلام عبرية أن مجموعة من الأئمة والصحفيين من دول غرب إفريقيا الناطقة بالفرنسية دُعيت إلى القدس في إطار برنامج نظمته وزارة الخارجية الإسرائيلية.
واستقبل الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ المجموعة، التي تضم رجال دين وصحفيين من السنغال وتوغو وساحل العاج وبنين والكاميرون.

وكانت الرابطة قد حرمت زيارة إسرائيل، داعية مواطنيها والمنظمات الإسلامية والمجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان، إلى مقاطعة السفارة الإسرائيلية في العاصمة داكار.

ونددت رابطة الأئمة والدعاء في بيان اليوم الثلاثاء، "بالممارسات المغرضة لسفير إسرائيل في داكار من خلال طلبه من بعض الأشخاص زيارة إسرائيل"، واعتبروا ذلك خيانة.

واستنكرت الرابطة زيارة رجال دين سنغاليين ينتحلون صفة أنهم أعضاء من الرابطة، إلى إسرائيل، وقالت: "تتنصل الرابطة من رجال الدين الذين قاموا مؤخرًا بزيارة إسرائيل، وتؤكد وقوفهم كجميع المسلمين والمحبين للعدل والسلام إلى جانب الشعب الفلسطيني، وما يتعرض له من هجمة شرسة في غزة والضفة الغربية والقدس".

وأضافت الرابطة أن السنغال، شعبًا ومؤسسات دينية، عُرفت تاريخيًا بموقف ثابت وداعم للقضية الفلسطينية، وبالوقوف إلى جانب المظلوم ورفض كل أشكال القمع والاستيطان. وأوضحت أن أي جهة دينية معتبرة في البلاد لم تمنح غطاءً أو تفويضًا لهذه الزيارة التي اعتبرتها مبادرة فردية معزولة.

وقدم الأئمة والدعاة والخطباء شرحا تفصيليا حول المخاطر والأوضاع والانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، وسياسة التهويد التي يتعرض لها المسجد الأقصى، مؤكدين أن مسلمي السنغال بجميع الطرق الدينية يقفون في خندق واحد مع كل المسلمين والمسيحيين في العالم لدعم ومناصرة الشعب الفلسطيني.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء