وكيل الصحة اليمنية يؤكد: الشعب الجنوبي يؤيد العودة لوضع ما قبل 1994|خاص
قال الدكتور سالم الشبحي، وكيل وزارة الصحة العامة والسكان اليمنية وعضو القيادة التنفيذية العليا الجنوبية التابعة للمجلس الانتقالي، إن النزول الميداني لأهالي محافظة أرخبيل سقطرى، اليوم، جاء في إطار فعالية تفويض الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي للإعلان عن استعادة دولة الجنوب.
وأشار "الشبحي"، في تصريح خاص لــ" إيجيبتك"، إلى أن الفعالية شهدت حشودًا جماهيرية كبيرة بمشاركة المحافظ المهندس رأفت الصقري ورئيس المجلس الانتقالي في المحافظة، مؤكدًا أن الشعب الجنوبي يقف خلف قيادة المجلس الانتقالي ويدعم خطوات استعادة دولة الجنوب العربي.
وأضاف، أن الزيارة شملت أيضًا المرافق الصحية في سقطرى، بحضور ممثلين من منظمة الصحة العالمية، الذين يساهمون بدعم سخي ومتميز من دولة الإمارات العربية المتحدة للنهوض بالقطاع الصحي في المحافظة، مشيرًا إلى أن الأوضاع الصحية والأمنية مستقرة وأن المواطنين يعبرون عن تأييدهم لاستعادة دولتهم.
وأكد الدكتور "الشبحي"، أن الشعب الجنوبي يؤيد فك الارتباط بين الشمال والجنوب وعودة اليمن إلى وضعه السابق قبل حرب 1994، معتبرًا أن هذا المطلب الشعبي يعكس فشل تجربة الوحدة بين الدولتين منذ بدايتها عام 1990، ويحتاج إلى الاعتراف به على الصعيد الإقليمي والدولي.
وأضاف أن، الهدف من هذه التحركات هو رفع مطالب الشعب الجنوبي وضمان أن يسمع صوتهم في الشرق الأوسط والعالم، مشيرًا إلى أن استعادة دولة الجنوب العربية تمثل حقًا مشروعًا للشعب بعد سنوات من التهميش وفشل الوحدة.
قال الباحث السياسي بجنوب اليمن صلاح بن الأغبر، أن البيان الأخير لرئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، لم يحمل سوى تهديدات مبطّنة”، مؤكداً أنه “يعكس عقلية سلطة مرتبكة فقدت أبسط مقومات الدولة.
وأكد "بن الأغبر"، أن التلويح بقطع الرواتب والوقود واستخدامهما كأداة ضغط سياسي “يعُد سقوطًا أخلاقيًا قبل أن يكون سقوطًا دستوريًا”، مشيرًا إلى أن أي سلطة تلجأ لابتزاز المواطنين بلقمة عيشهم “لم تعد تمتلك شرعية حقيقية تُحترم”.
وأشار إلى أن، الحديث عن حماية المركز القانوني للدولة، يعدّ مفارقة مؤلمة، مضيفًا: “المركز القانوني للدولة سقط يوم تخلّى قادة الشرعية عن صنعاء وتركوا العاصمة للحوثي وهربوا. من قوّض الدولة هو من يدّعي اليوم حمايتها… وليس الجنوب”.
وعبّر "بن الأغبر" عن استهجانه لما وصفه بـ“الاستعراض أمام السفراء”، مؤكدًا أن ذلك “لا يغيّر حقيقة باتت واضحة للجميع: العليمي لا يدير دولة، بل يؤدي دورًا في مسرحية طويلة، ضحيتها الشعب في الشمال والجنوب، بينما القرار الحقيقي في يد الآخرين”.
وشدد على أن الدولة، لا تُدار بالتهديد ولا تُحترم بالابتزاز، مضيفًا: “من يهدد الناس برواتبهم ووقودهم لا يحق له أن يتحدث عن حماية الدولة أو عن مركزها القانوني”.