رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

استطلاع: 60% من اليابانيين يرفضون القبول النشط للعمال الأجانب

اليابانيون
اليابانيون

كشف استطلاع رأي حديث أجرته صحيفة "يوميوري شيمبون" بالتعاون مع معهد واسيدا لعلوم المجتمع المتقدمة، عن تحول حاد في الرأي العام الياباني تجاه قضية العمالة المهاجرة، بحسب صحيفة “يابان تايمز”

وعارض حوالي 60% من المشاركين القبول النشط للعمال الأجانب، مسجلين ارتفاعًا ملحوظًا عن نسبة 46% التي سجلت في الاستطلاع السابق بين نوفمبر وديسمبر من العام الماضي.

أجرى الاستطلاع الوطني عبر البريد لقياس المزاج السياسي العام، بعد انتخابات مجلس المستشارين في يوليو، وعند سؤال المشاركين، عما إذا كان ينبغي لليابان، أن تقبل العمال الأجانب بشكل نشط كقوة عاملة، أجاب 59% بأنهم يعارضون أو يعارضون "إلى حد ما" الفكرة، ويُعد هذا انقلابًا، كان عدد المؤيدين في العام الماضي يفوق عدد المعارضين.

المخاوف تتصدر الإيجابيات

طلب الاستطلاع من المشاركين اختيار إجابات متعددة من 10 خيارات حول تأثيرات زيادة عدد الأجانب المقيمين في اليابان. جاءت النتائج كالتالي تدهور السلامة العامة68% (أعلى نسبة)، ونشوء مشاكل بسبب اختلافات اللغة والثقافة والعادات: 63%K ,المساعدة في التخفيف من نقص اليد العاملة 61%  ,رغم كونه رأيًا إيجابيًا، إلا أنه جاء في المرتبة الثالثة.

كشفت البيانات أن فئة السكان في سن العمل تشعر بقلق أكبر بشأن السلامة العامة؛ حيث قال 79% من المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 39 عامًا إن السلامة العامة ستتدهور، مقارنة بـ 59% ممن تزيد أعمارهم عن 60 عامًا.

وعلى النقيض، كانت الفئات العمرية الأكبر سنًا أكثر إيجابية بشأن دور العمالة الأجنبية في سد النقص في اليد العاملة، حيث بلغت نسبة المؤيدين لهذا الرأي 67% في فئة الستينيات فما فوق، مقارنة بـ 53% في فئة الشباب (18-39 عامًا).

صعود توجه "اليابان أولاً" وتأثير ترامب

شهد الاستطلاع، أعلى مستوى من التأييد للمبدأ الذي يضع المصالح الوطنية فوق التعاون الدولي، حيث وافق 70% من المشاركين على هذا التوجه (بما في ذلك من وافقوا "إلى حد ما")، بزيادة عن 65% العام الماضي، وهو أعلى رقم منذ طرح هذا السؤال لأول مرة في عام 2017.

وفي مؤشر على انتشار الأيديولوجية القومية، عبّر 54% من الشباب (18-39 عامًا) عن "تعاطفهم" مع الموقف السياسي للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بطل سياسة "أمريكا أولاً". وعلى الرغم من أن النسبة الإجمالية للتعاطف عبر جميع الفئات العمرية لم تتجاوز 28%، إلا أن النسبة المرتفعة بين الشباب تسلط الضوء على تزايد "توجه وضع البلد أولاً" في اليابان، خاصة بين من هم في الثلاثينيات وما دون، وسط حالة من عدم الرضا عن الظروف المعيشية.

دعم لتعزيز الدفاع والمطالبة بـ "التغيير"

 أيّد 67% من المشاركين تعزيز القدرات الدفاعية لليابان (بانخفاض طفيف عن 69% العام الماضي)، بينما اختار 52% من المشاركين "التغيير" بدلاً من "الاستقرار" في السياسة الوطنية الحالية، وهي المرة الأولى التي يختار فيها أغلبية المشاركين التغيير منذ إدخال هذا السؤال في عام 2018.

 وصلت نسبة التعبير عن عدم الرضا عن السياسة الوطنية الحالية إلى 88%، وهي أكبر نسبة منذ طرح السؤال لأول مرة في استطلاع عام 2014.

أشار الاستطلاع إلى اختلافات كبيرة في الآراء السياسية، لا سيما بشأن الأمن، بين مؤيدي السياسيين البارزين في الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم (LDP) سانايه تاكايتشي وشيغيرو إيشيبا (رئيسة الوزراء الحالية ورئيس الوزراء السابق على التوالي)، مما يدل على حدوث ظاهرة شبيهة بـ "تغيير شكلي في الحكومة" داخل الحزب الحاكم.

أُجري الاستطلاع في الفترة من 24 سبتمبر (قرب نهاية حكومة إيشيبا) إلى 31 أكتوبر (بعد تشكيل حكومة تاكايتشي). واستهدف 3000 ناخب على مستوى البلاد، واستجاب 2004 منهم، بمعدل استجابة 67%.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء