هل يجوز الصيام بنية إنقاص الوزن؟.. دار الإفتاء توضح
يلجأ الكثير من الناس في بعض الأحيان، إلى الصيام لإنقاص الوزن، يتبعون حمية غذائية للتخلص من السمنة المفرطة، والحصول على وزن مثالي، لذا يتساءل البعض عن حكم هذا الصيام، وما إذا كانوا سيثابون عليه.

هل يجوز الصيام بنية إنقاص الوزن؟
وفي هذا الصدد، قالت دار الإفتاء المصرية، إن الشرع الشريف أعد النية شرط أساسي لصحة الصيام، منوهة أنه إذا صام الشخص المكلف غير مريد القربة من الله تعالى، فإن صومه لا يعتبر صحيح ولا يثاب عليه.
وتابعت: أما إذا نوى القربة إلى الله تعالى بهذا الصيام، فإن صومه صحيح ويحصل المسلم على ثواب الدنيا والآخرة.
حكم صيام المرأة الحامل والمرضع والنفساء
وفي سياق أخر، قال الشيخ إبراهيم عبدالسلام، أمين الفتوى بـدار الإفتاء المصرية، إن لا يلزم المرأة الحامل أو المرضعة أو النفساء إذا أفطرت في نهار رمضان، سوى قضاء الأيام التي تركتها، وليس عليها كفارة إلا في حالات نادرة.
وأكد أن الشرع الشريف أجاز إفطار الحائض والنفساء والحامل، مراعاة لحالتهن الصحية، مشيرًا إلى أن المطلوب منهن فقط هو تعويض الأيام بعد انتهاء العذر دون أي التزام مالي إضافي.
هل يجوز للحامل والمرضع إخراج كفارة بدلا من قضاء الصيام؟
وبين أمين الفتوى أن إخراج الكفارة لا يغني عن القضاء مطلقًا، إلا إذا أثبتت التقارير الطبية وجود مرض دائم يمنع المرأة من الصيام مستقبلًا، ففي هذه الحالة فقط تنتقل من القضاء إلى الفدية، وتقدر عن كل يوم لمستحق من الفقراء.
وتابع: أما إذا كانت المرأة قادرة على الصيام في أي وقت من السنة، فيلزمها القضاء، مع ضرورة تسجيل الأيام بدقة حتى تكملها جميعًا.