رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«وول ستريت جورنال»: مصر وتركيا حذرتا قيادات حماس قبل استهدافهم في الدوحة

مقر حماس في قطر بعد
مقر حماس في قطر بعد الهجوم

قالت صحيفتا وول ستريت جورنال الأمريكية وهآرتس الإسرائيلية، إن مصر وتركيا حذرتا وفد المقاومة الفلسطينية قبل القصف الإسرائيلي الذي وقع في الدوحة.

كما قالت الصحيفتان الأمريكية والإسرائيلية، إن القيادة السياسية لحركة حماس تلقت تحذيرات من مصر وتركيا في الأسابيع التي سبقت الهجوم الإسرائيلي مفادها أنه يتعين عليها زيادة الأمن حول اجتماعاتها وذلك نقلا عن  مسؤولين من إسرائيل والولايات المتحدة وقطر ودول عربية أخرى.

كان سلاح الجو الإسرائيلي، نفذ مساء الثلاثاء، عملية قصف صاروخي استهدفت قادة حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة، أطلقت عليها تل أبيب عملية "قمة النار".

وشارك ف العملية، مقاتلات إف 16 و إف 15 و إف 35 التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي فيما أكدت قناة كان العبرية أن المقاتلات أطلقت 10 صواريخ تجاه المقر الذي كان يتواجد فيه قادة حركة حماس.

وأعلنت حركة حماس أن العملية أدت إلى مقتل ستة من أعضائها ليس منهم أعضاء الوفد المفاوض، مؤكدة في بيان رسمي "فشل العدو في اغتيال الوفد التفاوضي".

وأوضحت أن من أبرز أهداف الغارة كان كبير مفاوضي الحركة خليل الحية، إلا أنه لم يكن ضمن القتلى.

وبحسب بيان الحركة، فقد قُتل في الهجوم نجل الحية ومدير مكتبه، إلى جانب عدد آخر من كوادرها.

وكانت فصائل المقاومة الفلسطينية، نعت اليوم الأربعاء، إلى الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية كلاً من جهاد لبد، همام الحية، عبد الله عبد الواحد، مؤمن حسونة وأحمد المملوك، الذين ارتقوا جرّاء الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مكتب حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة.

وأكدت الفصائل في بيانها أن "عملية الاغتيال الغادرة تكشف الوجه الإجرامي للكيان الصهيوني المدعوم من الإدارة الأمريكية"، معتبرة أن هذه الجريمة تأتي في إطار سياسة الاغتيالات المستمرة بحق قيادات الشعب الفلسطيني، في محاولة فاشلة للنيل من صمود المقاومة بعد العمليات الأخيرة في القدس وغزة.

الاحتلال يسعى لإطالة أمد الحرب 
 

وأضاف البيان أن "استهداف قيادة حماس والوفد المفاوض دليل واضح على أن الاحتلال يسعى لإطالة أمد الحرب ويعرقل أي جهود للتوصل إلى حلول سياسية، في وقت يواصل فيه جرائمه في غزة وعمليات التهجير والتدمير".

ودعت فصائل المقاومة الدول العربية والإسلامية وكل أحرار العالم إلى "اليقظة والتحرك لمواجهة الخطر الذي يشكله الاحتلال على الإنسانية جمعاء".

واختتمت الفصائل بيانها بتقديم التعازي إلى الشعب الفلسطيني وقيادة حركة حماس، وعلى رأسها الدكتور خليل الحية (أبو أسامة)، سائلةً الله أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ويلهم ذويهم الصبر والسلوان.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء