الفضة تتراجع بعد قفزة قوية.. سعر الذهب يسجل ارتفاعًا بدعم خفض الفائدة
سجّلت أسعار الفضة تراجعًا محدودًا خلال تعاملات اليوم الإثنين، بعد قفزة قوية تجاوزت 2% في الجلسة السابقة، بينما ارتفع الذهب بشكل طفيف مدعومًا بتوقعات خفض أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي الأميركي ونقص المعروض في السوق العالمية.

هبوط الفضة بعد اقترابها من مستوى قياسي
تراجع سعر الفضة إلى نحو 58 دولارًا للأونصة بعد أن لامس يوم الجمعة مستوى 59.33 دولار، ليقترب بفارق دولار واحد عن قمته التاريخية، فيما وعلي الرغم التراجع الطفيف، فلا تزال السوق تشهد تدفقات استثمارية كثيفة؛ إذ ارتفع إجمالي حيازات الصناديق المتداولة المدعومة بالفضة بنحو 590 طنًا خلال أسبوع، وهو أقوى أداء منذ يوليو الماضي، حيث يرى محللون أن جزءًا من موجة الشراء الحالية يعود إلى مضاربات المستثمرين الأفراد وسلوك مطاردة الزخم، رغم التحذيرات من بلوغ الأسعار مستويات مبالغ فيها.

نقص المعروض يدعم موجة الصعود
تضاعفت أسعار الفضة أكثر من مرتين منذ بداية العام، مستفيدة من النقص الحاد في المعروض الذي بدأ في أكتوبر، فيما تظل معدلات الإقراض في لندن المؤشر الرئيس لتكلفة اقتراض المعدن مرتفعة عند نحو 6%، رغم تدفق كميات قياسية إلى مراكز التداول، وفي المقابل، تراجعت مخزونات بورصة شنغهاي إلى أدنى مستوى لها في عشر سنوات، ما يضاف إلى ضغوط الصعود.
وفي سياق متصل، اتسعت معاملات التحوط عبر عقود الخيارات في بورصة "كوميكس" مع تزايد التقلبات، بينما قفز متوسط تداولات العقود المصغّرة إلى مستويات قاربت ذروتها المسجلة في منتصف أكتوبر.
الذهب يستفيد من مشتريات البنوك المركزية
على الجانب الآخر، ارتفع الذهب بنسبة 0.2% إلى 4205.21 دولار للأونصة، مدعومًا باستمرار توجه البنوك المركزية للشراء؛ إذ أضاف البنك المركزي الصيني احتياطيات جديدة من المعدن الأصفر للشهر الثالث عشر على التوالي ليصل إجمالي حيازاته إلى 74.12 مليون أونصة، وتراجع مؤشر الدولار الفوري التابع لـ"بلومبرغ" بنسبة 0.1%، ما منح الذهب مزيدًا من الدعم، فيما صعد البلاتين خلال التعاملات الصباحية، تراجع البلاديوم مسجلاً أداءً متباينًا مقارنة بباقي المعادن الثمينة.