الاحتلال الإسرائيلي ينسف مباني سكنية شمال غرب مدينة رفح
أفادت تقارير فلسطينية وعربية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفّذت عملية مكثفة، شملت نسف مبانٍ سكنية في منطقة شمال-غرب مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة. عملية النسف تأتي في سياق استمرار الانتهاكات رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025.
ماذا حدث فى مدينة رفح ؟
وفق “مصادر عربية”، فقد هدمت آليات عسكرية إسرائيلية عدداً من المباني السكنية في رفح، شمال غرب المدينة، في عملية وصفوها بـ«ضخمة».
الإعلان عن هذه العملية جاء بالتزامن مع استمرار إطلاق النار في مناطق عدة من قطاع غزة، ما يؤشر إلى خرق واضح لوقف إطلاق النار، وإلى تصعيد ميداني مستمر رغم الاتفاق.
وبحسب تقارير سابقة أن عمليات الهدم شملت أحياء متعددة في رفح، ما يعكس شمولية وتوسع هذه العمليات.
السياق والخلفية
قبل أشهر، أكدت السلطات في غزة أن نحو 90٪ من الأحياء السكنية في رفح تعرضت للتدمير منذ بدء العدوان عام 2023.وتشير جهات محلية إلى أن هذا التدمير الواسع يُعد من “أبشع الأمثلة على التطهير العرقي والإبادة الجماعية في العصر الحديث”.كذلك دُمرت بنى تحتية أساسية في المدينة، منها شبكات الصرف الصحي، مرافق طبية، طرقات، والخدمات الأساسية، الأمر الذي زاد من صعوبة عودة السكان إلى منازلهم.
تداعيات على المدنيين
عملية النسف دفعت بالمزيد من العائلات إلى النزوح، في وقت يعاني فيه كثير من المدنيين من فقدان مأوى، وانقطاع خدمات حيوية مثل الماء والكهرباء.
كما أن الأضرار تشمل مساكن المدنيين بالكامل، ما يعني أن مئات — وربما آلاف — العائلات أصبحت بلا مأوى، وسط ظروف إنسانية صعبة للغاية.
ما يقوله الاحتلال وما تراه جهات فلسطينية
من منظور الاحتلال، تأتي عمليات الهدم هذه ضمن مساعي تأمين “الحدود الأمنية” ومكافحة أنفاق أو مواقع يُزعم أنها تستخدم من قبل فصائل مقاومة.
أما الفلسطينيون والسلطات المحلية، فيرون أن هذا التدمير ليس عسكريًا بحتًا، بل محاولة طرد قسري وتشريد للسكان — تهدف إلى منع عودتهم عند انسحاب الاحتلال.
ومازال الإحتلال يمارس إنتهاكات ضد أهالي غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025